10 مدن حول العالم هي الأكثر استعداداً للمستقبل

تتسابق العديد  من المؤسسات الحكومية حول العالم بالشراكة مع القطاع الخاص والأكاديمي إلى المُدن إلى مدن ذكية تستخدم التكنولوجيا وخاصة الإنترنت الأشياء لجعل الحياة فيها أكثر صحة وأمناً وكفاءةً، ولا يخفي البعض مخاوفه من تبعات هذا التطور التكنولوجي مثل تقلص مساحة الخصوصية  الفردية.

ولكن إذا ما وضعنا هذا القلق جانباً، فسنرى مدناً مرقمنة تحيا بشبكات الانترنت من الجيل الرابع (4G) وبالاستخدام الواسع للهواتف الذكية،  وتعتمد حركة الناس والأشياء فيها على هذه الهواتف وتطبيقاتها الذكية التي تكون الطريقة المُفضلة لصف السيارات والانتظار الذكي، وتستشعر هذه التطبيقات الأزمات المرورية فتنبه صاحبها للابتعاد عنها، وعن طريقها يتم تشارك السيارات والمنازل.

وضمن هذا السياق، أطلقت مجموعة “إيزي بارك” (EasyPark) وهي شركة ناشئة تختص بمعالجة بيانات مواقف السيارات في المدينة مقياس المدن الذكية لعام 2017 وهو مقياس يهدف إلى رصد مدن العالم الأكثر استعداداً للمستقبل.

وقد رصد المؤشر وحلل  أوضاع 500 مدينة حول العالم وفقاً لـ 18 فئة من ضمنها المواصلات العامة والطاقة النظيفة والتخلص من المخلفات والتعليم والبيئة التكنولوجية للشركات الناشئة وعدد المناطق التي بها شبكات “الواي فاي” المفتوحة والوصول الإلكتروني للخدمات الحكومية والحماية البيئية. كما قام فريق العمل المشرف على المؤشر بالتواصل مع أكثر من 20 ألف صحفي يكتبون عن التكنولوجيا والتخطيط الحضري لسؤالهم عن وضع مدنهم في كل فئة من الفئات الثمانية عشر.

ووفقاً للمؤشر، يتم تعريف المدينة الذكية بوصفها مدينة مستدامة تركز على الطاقة النظيفة والبيئة المستدامة، كما تتاح فيها الخدمات الحكومية إلكترونياً وبشكلٍ ممتاز وتزداد فيها نسبة مشاركة المواطنين.

وأصدرت الشركة تقريراً يضم نتائج المؤشر ويضم التقرير قائمة بعشر مدن هي الأكثر استعداداً للمستقبل. و

وهنا نستعرض هذه القائمة من المركز العاشر صعوداً إلى المركز الأول وأهم ما يميز كل مدينة:

وجاء الترتيب كالتالي:

10- ملبورن، أستراليا

حصلت على أفضل تقييم لاتصالها بالإنترنت 4G. تحظى أستراليا بسرعة تحميل 47,49 ميجا بايت في الثانية على الهواتف المحمولة في كل أنحاء البلاد، وهو ما تم قياسه عن طريق ملايين الاختبارات التي أجريت في أكتوبر/تشرين الثاني 2017.

9- جينيف، سويسرا

جعلت جنيف من البنية التحتية القائمة على استخدام الطاقة بكفاءة وعدم إهدارها أولوية في مبانيها ومواصلاتها العامة. وتهدف المدينة لتقليل انبعاثاتها من ثاني أكسيد الكربون في عام 2020 بنسبة 21% عن انبعاثاتها في 2005.

8- أمستردام، هولندا

لديها مجتمعات للشركات الناشئة بالإضافة لبرامج احتضان أعمالٍ ناجحة مثل StartupDelta وStartupAmsterdam.

7- سان فرانسيسكو، كاليفورنيا

موطن “وادي السيليكون” وعدد كبير من الشركات العالمية الكبيرة والصغيرة مثل جوجل وأبل.

6- طوكيو، اليابان

لديها نظام سكة حديد يُسّير أكثر من 100 خط قطارات ويخدم 14 مليار راكب سنوياً.

5- منطقة بوسطن الكبرى، ماساتشوستس

تشتهر بما لديها من كليات مثل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد وهي الأفضل بين جامعات العالم لعام 2018.

4- زيورخ، سويسرا

تركز خططها الحضرية على توفير نسبة كبيرة من المساحات الخضراء.

3- ستوكهولم، السويد

تُشغل المدينة عدداً كبيراً من الحافلات والقطارات بالوقود النظيف (الغاز الطبيعي). وتمثل مصادر الطاقة المتجددة 52% من إنتاج الطاقة في السويد.

2- سنغافورة

لديها أحد أكبر شبكات النقل والمواصلات العامة ذات التكلفة المعقولة في العالم بحسب دراسة لشركة “سيمنز” في عام 2014.

1- كوبنهاجن، الدنمارك

لديها بيئة صحية للشركات الناشئة وعدد كبير من شبكات “الواي فاي” المفتوحة وتكدس مروري أقل نسبياً، كما أنها تستثمر في الطاقة النظيفة وتهدف لأن تكون مدينة خالية من ثاني أكسيد الكربون تماماً بحلول عام 2025.

إضافة تعليق على المقاله