أهم خمسة توجهات تكنولوجية تشكل مستقبل التعليم العالي حول العالم

يتطلع صنّاع القرار في قطاع التعليم الجامعي إلى إيجاد طرق لفهم الاتجاهات العصرية للتكنولوجيا التي سيكون لها آثار على مؤسساتهم في عام 2015  ليتمكنوا من وضع الخطط المناسبة وتنفيذها. موقع (جوف تك) حاور مجموعة من هؤلاء القادة في الولايات المتحدة وخرج بالقائمة التالية من خمسة توجهات تكنولوجية مستقبلية للتعليم العالي:

  • الحوسبة السحابية والعالم الافتراضي: لقد أصبحت الحوسبة السحابية (Cloud Computing) خياراً يسمح بمعالجة القضايا الحساسة في حرم الكليات والجامعات مثل خدمات البريد الإلكتروني و خدمات المناهج الدراسية. يتطلع قادة التكنولوجيا إلى استخدام  “أسطح المكاتب” الافتراضية  في مختبرات الحواسيب المشتركة و أجهزة الطلاب الخاصة. كما تستخدم الأسطح الافتراضية لتحل محل أجهزة الحواسيب للطاقم الإداري في مساعي توفير التكلفة و رفع درجة الأمن.
  • توحيد مراكز البيانات: إن دمج مراكز البيانات للجامعات والكليات و المعاهد التعليمية المختلفة وخلق سحابة مشتركة لهذه المراكز سيزيد من نسبة البيانات المتاحة ويرفع درجة المرونة و التعافي من الكوراث وذلك لتعدد المزوّدين. تتجه الكليات ذات البيئات التكنولوجية المتعددة  نحو نهج مركزي مما سيمكنها من تحقيق توفير كبير في التكلفة خاصة عندما تتحقق عوامل القياس و المرونة عبر تكنولوجيا المعلومات كخدمات (IT as aService, ITaaS).
  • الخدمات المشتركة: تستفيد المعاهد و أعضاء الكليات من إيجابيات حلول البيانات المفتوحة و مصادر التعليم المفتووحة إلى أقصى حد ممكن وذلك  لتقديم تطبيقات حسب الطلب (Customized) آملين في أن يخفض ذلك من التكاليف طويلة الأمد.  تعد الخدمات المشتركة فعالة من حيث التكلفة لأنها تتخلّص من التّكرار في المهام والتكاليف وتساعد في التأكّد من الحفاظ على ثبات وجودة تقديم الخدمات في المعاهد والأقسام.
  • البيانات الضخمة والأدوات التحليلية: تتجه الجامعات نحو استخدام البيانات الضخمة (Big Data) والتحليل لأغراض اعتماد الأبحاث وذلك لتوظيف النخبة من الباحثين والأكادميين وجلب المزيد من المنح الحكومية و التمويل. غير أن إنجاح هذا التوجه يتطلب من المدراء التنفيذيين لتكنولوجيا المعلومات أن يضعوا الاستراتيجيات المثلى اللازمة لإنجاحه على المدى الطويل.
  • الأمن الإلكتروني: انتشار التقنيات أعلاه يمكن أن يحمل مزيداً من المخاطر الأمنية، ولذلك فسيكون من الرائج الاستثمار في تقنيات توفير الحماية من الهجمات الإلكترونية (Cyber-attacks) و التهديدات التي قد تكون من داخل البيئة الجامعية أو خارجها.