نيويورك: تحليل #البيانات لتطوير الإسكان الحكومي

أطلقت هيئة الإسكان بمدينة نيويورك خطة استراتيجية طويلة الأجل بعنوان “الجيل القادم” لإدارة برامج الإسكان العام باستخدام تحليل البيانات لكي تصبح أكثر كفاءة.

وتعتبر هيئة الإسكان بمدينة نيويورك الأقدم والأضخم في الولايات المتحدة الأمريكية إذ يسكن نحو 400 ألف شخص في مشروعاتها السكنية، وتدير الهيئة 2,500 مبنى وتصدر 2,6 مليون أمر عمل سنوياً.

وطورت الهيئة لوحة تحكم لمراقبة الأداء تسمح بتعقب مؤشرات رئيسية للأداء مثل متابعة عدد الشقق الشاغرة ومستوى جمع الإيجار وكذلك المدة التي يتم استغراقها لمواجهة الطوارئ بالإضافة إلى توفير خرائط رقمية لتحديد الأنماط والاتجاهات الجغرافية.

يأتي هذا التطور بعد مشكلة واجهتها الهيئة مع حصولها على تقييمات ضعيفة لوحداتها السكنية. ويتعين على كل هيئة إسكانٍ أمريكية التفتيش كل عامين على وحداتها السكنية لضمان استيفائها لمعايير الجودة المطلوبة، لكن عدم حصول عمليات التفتيش في موعدها كما هو محدد أدى لتراجع الهيئة في التقييم.

بحثت الهيئة في أسباب تأخر التفتيش وذلك عن طريق تحليل البيانات وخرجت بتقارير تقتفي أثر المفتشين الذين لم يكملوا مهامهم التفتيشية في موعدها، ومسارات التفتيش التي تم تغييرها. بدأ التطبيق على خمسة عشر مشروعاً سكنياً في البداية وذلك عام 2015 ولوحظ فرق الأداء فيهم عن غيرهم. وتوضح هذه التقارير عدد عمليات التفتيش التي ستجرى كل شهر لمعرفة عدد العمليات المتأخرة والتركيز على تنفيذ الخطة المقررة. من بين التحسينات كان انخفاض عدد الأيام التي تستغرقها الإصلاحات المطلوبة من 21 يوماً إلى أربعة أيام.

ويضم فريق العمل 18 شخصاً في قسم إدارة الأداء والتحليلات حصلوا على تدريبات على النظام الجديد. ويواصل الفريق تدريباتهم في تحليل البيانات ويتعرفون على أساليب جديدة لعمل تحليلات تنبؤية للمساعدة في تقرير حالة البنايات مستقبلاً ومعرفة أيها سيحتاج لإصلاحاتٍ أكثر. وتعتبر الهيئة أن سر نجاح البرنامج كان “التعاون الوثيق مع قسم تكنولوجيا المعلومات”.

وقد ذُكرت قصة هيئة الإسكان بنيويورك مع تحليل البيانات في دليل أصدرته شبكة govloop بعنوان “التحليلات في العمل: كيف تتعامل الحكومة مع القضايا الملحة باستخدام البيانات”. وتعمل الشبكة التي تعمل على تشبيك الحكومات وتحسين أدائها.

للاطلاع على الدليل كاملاً.

 

المصدر

إضافة تعليق على المقاله