“إنتل” تُؤسس مختبرًا لدعم الابتكار في إنترنت الأشياء في دبي

شهدت مدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة افتتاح “مختبر إنتل للنهوض بإنترنت الأشياء” لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالتعاون مع “سلطة واحة دبي للسيليكون”، بهدف التعاون مع الشركات المحلية على تطوير تقنيات جديدة في مجال “إنترنت الأشياء”، وينضم بذلك إلى سبعة مختبرات مُشابهة في أوروبا وآسيا.

وفي الوقت الراهن يُعد “إنترنت الأشياء” أحد أسرع قطاعات التقنية المتقدمة نموًا، ويلقى إقبالًا واهتمامًا كبيرين في الأسواق العالمية. ويعتمد على إتاحة اتصال مختلف الأجهزة بشبكة الإنترنت، دون الاقتصار على الحواسيب والهواتف الذكية، ويسمح ذلك للأجهزة بالتواصل معًا من خلال خدمات الحوسبة السحابية وجمع البيانات، ما يفتح المجال لتحليل البيانات والاستفادة منها بسبلٍ يصعب حصرها.

ويُركز “مختبر إنتل للنهوض بإنترنت الأشياء” على ثلاثة مجالات رئيسية؛ تتضمن المدن الذكية، والمنازل الذكية، والنقل الذكي. وفيما يتعلق بالمدن الذكية فتتوافق مع تشجيع الكثير من مدن الإمارات لمشروعات “إنترنت الأشياء”، وتُساهِم شركة “إنتل” الأمريكة بالفعل في بعضها.

وبالنسبة للمنازل الذكية، تُطور شركة “إنتل” حلولًا للمنازل الذكية تجمع بين العتاد والبرمجيات والخدمات السحابية؛ بهدف تقديم حل مُتكامل للمستهلك يعتمد أساسًا على “بوابة” ترتكز على تقنية “إنتل بوما”، وتُتيح استخدام صندوق واحد في المنزل لمُوجه أو راوتر الحزمة العريضة والاتصال المحلي، والتحكم في الخدمات المنزلية الذكية وتشغيلها من خلال المنصة ذاتها.

وفي مجال النقل الذكي، تعتقد شركة “إنتل” بدور “إنترنت الأشياء” في تطوير قطاعات النقل والمواصلات والشحن. وتتعاون بالفعل مع “هيئة الطرق والمواصلات” في الإمارات لتطوير حلول النقل، وتنفيذ أنظمة نقل تعتمد على البطاقات الذكية، فضلًا عن اهتمام “إنتل” بالنظم الداخلية للسيارات.

واعتبر نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لسلطة واحة دبي للسيليكون، الدكتور محمد الزرعوني، أن “مختبر إنتل للنهوض بإنترنت الأشياء” لن يُسهِم فقط في تشجيع الابتكار، وإنما سيُوفر أيضًا ساحة مثالية لصهر الأفكار في هذا المجال الواعد، بالإضافة إلى إتاحته الأسس اللازمة لتحويل الأفكار المبتكرة إلى واقع.

ويلعب “إنترنت الأشياء” دورًا متزايد الأهمية في عدة قطاعات داخل الإمارات منها الأمن والرعاية الصحية والنقل. ولفت الزرعوني إلى الدور الهام للمختبر في دعم مبادرة تحويل إمارة دبي إلى المدينة الأذكى عالميًا، من خلال دور الواحة كشريك استراتيجي في المبادرة، وورش العمل التي سيستضيفها “مختبر إنتل” لدراسة فاعلية الأفكار الجديدة.

ومن جانبه، قالت المسؤولة عن مختبرات إنتل للنهوض بإنترنت الأشياء في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، لويس سمرتون: “يسرنا أن نشهد انضمام دبي إلى المختبرات السبعة الأخرى. وبوجودها في قلب هذه الأعمال المتنامية، ستتمكن (إنتل) وشركاؤها المحليون من عرض حلول إنترنت الأشياء للزبائن والموردين والشركاء والشركات التقنية الكبرى في المنطقة”.

وأطلقت “إنتل” مختبراتها لإنترنت الأشياء للمرة الأولى في مايو/أيار من العام الماضي. وتوجد المختبرات السبع في أيرلندا، وإسرائيل، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وروسيا، والسويد، وتركيا.

ويقع مختبر دبي، الذي افُتتح في الثاني عشر من سبتمبر/أيلول الجاري، في “مركز دبي التكنولوجي لريادة الأعمال” أو “ديتك” التابع لسلطة واحة دبي للسيليكون. ويشغل أراثي أجاي منصب مدير “مختبر إنتل للنهوض بإنترنت الأشياء” في دبي.

المصدر

مصدر الصورة