اتفاقية تعاون بقيمة 700 مليون دولار بين “الاتحاد للطيران” و”آي بي إم”

وقعت شركة “الاتحاد للطيران” في العاصمة الإماراتية أبوظبي وشركة “آي بي إم” IBM الأمريكية اتفاقية بقيمة سبعمائة مليون دولار لتوفير خدمات الحوسبة السحابية التي ستُسهِم، بحسب الناقلة، في تحسين تجارب المسافرين، وتعزيز أمن نظامها لتكنولوجيا المعلومات.

وتُتيح الاتفاقية، التي تستمر لعشرة أعوام، تحويل البنية التحتية لبرامج تكنولوجيا المعلومات في “الاتحاد للطيران” وشركائها إلى منصات الحوسبة السحابية، بما تسمح به من مرونة وقدرة على التطور، وتوفير خدمات أفضل للضيوف والموظفين.

وتتضمن الاتفاقية إنشاء مركز جديد لبيانات الحوسبة السحابية في أبوظبي، تتولى “آي بي إم” إدارته، وستُؤسس الشركتان مجلسًا مشتركًا للتقنية والابتكار في أبوظبي؛ بهدف تطوير حلول سفر أكثر تخصيصًا.

ويُتوقع أن تُمكن تقنيات تحليلات البيانات والنظم الإدراكية والحوسبة السحابية والأجهزة المحمولة وأمن المعلومات شركة “الاتحاد للطيران” و شركائها من تحقيق الكفاءة والفعالية. وتتضمن قائمة شركاء “الاتحاد للطيران” شركات “أليطاليا” و”طيران برلين” و”جت إيروايز” و”طيران سيشل” و”الخطوط الجوية الصربية”.

كما ستُسهم حلول شركة “آي بي أم” للأجهزة المحمولة، التي تُطورها بالتعاون مع شركة “آبل”، في تعزيز قدرات تقنية المعلومات لبيئة الأجهزة المحمولة التي تقدمها “الاتحاد لطيران” لضيوفها وموظفيها. وتُوفر الاتفاقية لشركة “الاتحاد للطيران” وشركائها الاستفادة من إمكانات الحاسب الفائق “واتسون” في مجال الحوسبة الإدراكية.

وأوضح نائب رئيس أول لشؤون خدمات التقنية العالمية لدى شركة “آي بي إم”، مارتن جيتر، أنه سيجري نقل مركز البيانات الحالي والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والتطبيقات وأمن العمليات إلى مركز البيانات الحوسبية السحابية الجديد في أبوظبي، وسيتم فيه إدارة خدمات التعافي من الكوارث في مركز البيانات الحوسبة السحابية التابع لشركة “آي بي إم” في أوروبا.

وتشمل الاتفاقية الجديدة انتقال نحو مائة من موظفي قسم تكنولوجيا المعلومات في “الاتحاد للطيران” إلى شركة “آي بي إم”؛ ليتسنى لهم تطوير مهاراتهم. وستتولى “آي بي إم” مختلف عمليات مركز البيانات الخاص بالاتحاد للطيران، بما في ذلك خدمات البنية التحتية الفردية وخدمة المساعدة من قسم تكنولوجيا المعلومات.

وقال الرئيس والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، جيمس هوجن، أن هذه الاتفاقية سُتغير أمورُا كثيرة بالنسبة للاتحاد للطيران ولشركائها ولموظفيها ولأبوظبي على حد ٍسواء.

وتُعد شركة “الاتحاد للطيران”، التي نقلت العام الماضي 14.8 مليون مُسافر، الأحدث بين شركات الخطوط الجوية التي تتبنى نظم اتخاذ القرارات التعاونية المُعتمدة على الحوسبة السحابية، وتُيسر هذه النظم مشاركة معلومات مثل أوقات مغادرة الرحلات ووصولها، وبيانات عن المسافرين والأمتعة.

وفي العام الماضي وقعت شركة “لوفتهانزا” اتفاقية بقيمة مليار يورو أي ما يُعادل 1.13 مليار دولار مع شركة “آي بي إم”، كما اتفقت “الخطوط الجوية البريطانية” مع شركة “ريد هات” لبناء إمكانتها في الحوسبة السحابية.

مصدر الصورة