استراتيجية دبي للأمن الإلكتروني

تسعى استراتيجية دبي للأمن الإلكتروني إلى ضمان أمن أنظمة المعلومات والبيانات في إمارة دبي بما يدعم الابتكار ويُعزز نموها الاقتصادي، وتشمل المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والأفراد. وتقوم “خطة دبي الاستراتيجية للأمن الإلكتروني” على خمسة محاور هي:

1. مجتمع واع:

ويعني زيادة إدراك المجتمع لمخاطر الأمن الإلكتروني، وبناء الوعي والمهارات والقدرات اللازمة لإدارة مخاطر الأمن الإلكتروني على مستوى المؤسسات الحكومية والخاصة والأفراد في دبي.

2. الابتكار:

يهتم بالابتكار والبحث العلمي في مجال الأمن الإلكتروني، وإنشاء فضاء إلكتروني يتسم بالحرية والعدل والأمن ويُعزز الابتكار.

3. أمن الفضاء الإلكتروني:

يهدف لبناء فضاء إلكتروني آمن من خلال وضع ضوابط لحماية سرية البيانات ومصداقيتها وتوافرها وخصوصيتها.

4. المرونة في الفضاء الإلكتروني:

يُركز هذا المحور على ضمان مرونة الفضاء الإلكتروني واستمرارية أنظمة تكنولوجيا المعلومات وتوفرها في حالة الهجمات الإلكترونية والمشكلات ذات الصلة، بالإضافة إلى توفير منصة لتبادل المعلومات والدعم في إدارة حوادث الأمن الإلكتروني والآليات المتطورة لمكافحة التهديدات.

5. التعاون المحلي والدولي:

يهدف إلى تأسيس شراكات محلية وعالمية لترسيخ التعاون مع القطاعات المختلفة على المستويين العالمي والمحلي ومواجهة التهديدات في مجال الفضاء الإلكتروني.

خطة دبي الاستراتيجية للأمن الإلكتروني

المحاور الخمسة لخطة دبي الاستراتيجية للأمن الإلكتروني

وأطلقت دبي خطتها الاستراتيجية للأمن الإلكتروني في الحادي والثلاثين من مايو/أيار 2017، وتُواكب التقدم التكنولوجي السريع الذي يشهده العالم وتنامي أخطار الهجمات الإلكترونية وسعي المدينة للتحول الذكي وما يصحبه من تحديات تتعلق بالأمن الإلكتروني.

وتتضمن الخطة تقديم مبادرات لتحقيق أهدافها، وتعاون بين “مركز دبي للأمن الإلكتروني” ومختلف الهيئات الحكومية؛ لرفع مستوى الوعي بالأمن الإلكتروني واتخاذ التدابير اللازمة، وضمان موافقة أنظمة المعلومات وشبكات الاتصالات في دبي للمعايير المعتَمدة على المستوى الدولي.

المصدر والصور

إضافة تعليق على المقاله