استطلاع يؤكد شعور كثيرين بالنعاس أثناء الاجتماعات والمؤتمرات

ملاحظة من المحرر:

تشغل الاجتماعات حيزاً مهماً من البرنامج اليومي للموظف الحكومي، هذا المقال يلقي الضوء على جانب سلبي للاجتماعات قد لا نتحدث عنه كثيراً!

بحسب استطلاع نشرته شركة “هيلتون” للفنادق الشهر الماضي، أقر واحد من بين كل ثلاثة مشاركين بنومه أو شعوره بالنعاس خلال حضور أحد اجتماعات العمل.

كما خلص تقرير “هيلتون” إلى تراجع إنتاجية الموظفين مع حلول الساعة الثانية بعد الظهر، استنادًا إلى استطلاع آراء 3043 من الموظفين بدوامٍ كامل أو جزئي في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا.

وعلى غرار اجتماعات العمل، ذكر أربعة من كل عشرة أمريكيين أنهم نالوا غفوة قصيرة خلال مشاركتهم في مؤتمرات العام الماضي. وتتشابه نتائج استطلاع “هيلتون” مع دراسة أجرتها “الأكاديمية الأمريكية لطب النوم” في عام 2010، وخلصت إلى أن 18% من بين 8937 شخص ناموا أو شعروا بالنعاس خلال مواقف تتطلب انتباههم مثل اجتماعات العمل.

وينصح كثيرون بأهمية تضمين جداول شيقة في العروض التقديمية للحفاظ على انتباه الحاضرين. وتقول شركة “هيلتون” أن توفيرها أغذية خفيفة صحية في فترات الاستراحة وإتاحة المجال لممارسة تمرينات رياضية يُحافظ على يقظة المشاركين.

وتتضح أهمية تعزيز إنتاجية المؤتمرات والاجتماعات التي تستضيفها الفنادق في ضوء تحقيقها مكاسب طائلة من قاعات الحفلات والاجتماعات وحجز الغرف للمشاركين. وتوقعت “الرابطة العالمية لسفر الأعمال” ارتفاع أسعار الغرف في الليلة الواحدة بمعدل متواضع يبلغ 2.5% هذا العام، وبالتالي تهتم الفنادق كثيرًا بضيوفها من قطاع الأعمال، ولاسيما مع مواجهتها منافسة كبيرة من الشركات الناشئة في قطاع الضيافة وخدمات مشاركة المنازل مثل “إير بي إن بي”.

المصدر والصورة