الإتحاد الأوروبي يحذّر مواطنيه: غادرو فيسبوك إن أردتم حماية خصوصيتكم!

أقرّت المفوضية الأوروبية بأن التشريعات الخاصّة بنقل البيانات بين الإتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة الأمريكية  الحالية و المعروفة باسم “Safe Harbor Framework” غير كافية لحماية بيانات المواطنين، داعيةً مواطنيها إلى إغلاق حساباتهم على فيسبوك إن كانوا يرغبون في الحفاظ على خصوصيتهم.

ووفقاً لصحيفة (الجارديان) جاء هذا التحذير ضمن أقوال بيرنارد شيما – محامي المفوضية الأوروبية في جلسة استماع القضية التي رفعها الناشط في مجال حماية الخصوصية، ماكسمليان شرمس، أمام المحكمة العليا للإتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ والتي تدعو للنظر في ما إذا كانت بيانات المواطنين الأوروبيين آمنة عند نقلها إلى الولايات المتحدة الأمريكية في أعقاب تسريبات عميل الإستخبارات الأمريكية السابق سنودن، حيث أكّد المحامي شيما أمام النائب العام، بفيس بوت،: ” ربما قد تأخذ بعين الإعتبار إغلاق حسابك على فيسبوك إن كنت تملك واحداً”.

تُعنى القضية المعروفة  بـ قضية خصوصية البيانات على فيسبوك بقوانين “Safe Harbor framework” الحالية والتي وُضعت لتكفل حماية خصوصية مواطني الإتحاد الأوروبي  عند نقل بياناتهم إلى المؤسسات الأمريكية دون خرق قانون الإتحاد الأوروبي، نظراً للفروقات في قانون الخصوصية بين أوروبا و أمريكا. تكيل القضية  مجموعة من الإتهامات لشركات أبل و فيسبوك و مايكروسوفت و سكايب المملوكة من مايكروسوفت و ياهوو، حيث تدعو إلى منع الشركات التي تعمل داخل الاتحاد الأوروبي من نقل البيانات إلى الولايات المتحدة الأمريكية وفقاً لقانون “Safe Harbor” والذي ينص على أن قوانين حماية البيانات الأمريكية كافية في حال نقل المعلومات وفقاً للمصادقة الشخصية  “Self-certify”.

(مصدر الصورة)