الإمارات تسعى للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تطوير التعليم

تُخطط الإمارات العربية المتحدة للتركيز على تعزيز دور التعليم الذكي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في التعليم من أجل إنجاز رؤيتها لعام 2021، بحسب ما قال وزير التعليم، حسين إبراهيم الحمادي، خلال “منتدى التعليم العالمي” و“المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم” في دبي مطلع الشهر الجاري تحت شعار “الابتكار في التعليم عن طريق الابداع ومشاركة المعرفة”.

وقال الحمادي خلال كلمته الرئيسية أمام الدورة التاسعة من المنتدى أن وزارته تُخطط لإنجاز رؤية الإمارات لعام 2021 من خلال الاستفادة من أحدث تطورات التكنولوجيا، والتعاون مع أطراف فاعلة متنوعة من أجل تحسين التعليم وتطويره، وتوفير تعليم ذي جودة عالية يُحقق أهداف التنمية على المدى الطويل.

وقال الحمادي: “لا يُمكننا التخلص من أساليب التدريس والتعليم القديمة ما لم نعتمد الجديد والمُبتَكر. نُحاول بذل أقصى جهدنا لإحداث التغييرات المطلوبة واستخدام التكنولوجيا الحديثة في نظام التعليم”. وأضاف الحمادي أن تطوير النظام التعليمي لم يعُد ترفًا، بل ضرورة حتمية، وأساسًا لبناء الأمم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وشددت الشيخة بدور القاسمي، المؤسسة والرئيس التنفيذية لمجموعة “كلمات للنشر”، في كلمتها أمام “منتدى التعليم العالمي”، على الأهمية البالغة لدور المعلم في حياة الطالب، والتأثير الحيوي للمعلم في تشكيل شخصيات طلابه، وقالت: “لا يُمكننا الحديث عن تطوير التعليم من دون الحديث عن المعلمين وتطوير مهاراتهم”.

وقالت القاسمي أنه ينبغي للتعليم تشجيع الابتكار، وتجنب أسلوب الحفظ والاستظهار. كما ينبغي تقديم تجربة تعليمية ممتعة للطلاب، دون أن يقتصر التعليم على الامتحانات والواجبات المدرسية وحدها.

وركزت المديرة الإقليمية لمنظمة “اليونسكو” ومُمثلة المنظمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، آنا باوليني، في خطابها على أهمية إتاحة التعليم للجميع، وقالت أن البلدان العربية بحاجة للتركيز على الحصول الشامل والعادل على التعليم لجميع الأفراد، وتوفير معلمين وتعليم جيد، فضلًا عن دور التعليم من أجل التنمية المستدامة.

المصدر

مصدر الصورة