الدنمارك تُدشن عصر “سفير في وادي السيليكون”

في خطوة هي الأولى من نوعها في العالم وتعكس التغييرات التي تفرضها التكنولوجيا على الحكومات، أعلنت الدنمارك عن استحداث منصب دبلوماسي جديد هو “سفير التكنولوجيا والرقمنة”!.

وتتركز مهمة هذا “السفير” في تشكيل سياسة الدنمارك الخارجية فيما يتعلق بالتكنولوجيا وكذلك إدارة علاقتها مع كبرى شركات التكنولوجيا مثل جوجل وفيسبوك “التي تؤثر على الدنمارك تماماً كما تؤثر دولٌ كاملة” بحسب وزارة الخارجية الدنماركية.

وقال وزير الخارجية الدنماركي في بيانٍ صحفي بهذه المناسبة:

“أنا سعيد باختيار الشخص المناسب لهذا المنصب، وسيقود السفير مجهوداتنا من أجل إطلاق حوار بناء وشامل مع طيف واسع من الشركات، المؤسسات، المعاهد البحثية والدول من أجل فهم التطورات الحاصلة في هذا المجال وكذلك المحافظة على مصالح الدنمارك ونشر رؤيتها في هذا المجال الهام”

وسيكون مقر السفارة الجديدة في وادي السيليكون في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وهو أمر غير مستغرب نظراً لأن وادي السيليكون هو مهد ومقر أهم شركات التكنولوجيا التي تُشكل عالمنا اليوم.

وقد تم اختيار الدبلوماسي كاسبر كلينج – سفير الدنمارك الحالي إندونيسيا – ليشغل المنصب الجديد  وسيكون بصحبته طاقم عمل يساعده في مقر السفارة في وادي السيليكون بخلاف فريق آخر بوزارة الخارجية في عاصمة بلاده كوبنهاجن.

السفير الجديد كاسبر كلينج

وذكرت الخارجية الدنماركية أن كلينج سيقوم بزيارات عديدة لمراكز تكنولوجية دولية كما سينشط مع الأطراف المعنية بعمله في الدنمارك. وقد عمل كلينج في وزارات حكومية مختلفة في مواقع تخص الخارجية والأمن والتنمية والتصدير وهو ذو خبرة دبلوماسية ودولية واسعة بخلاف عمله في القطاع الخاص.

وقد أثار إعلان الدنمارك هذا اهتماماً واسعاً من جهات عديدة عاملة بالمجال بما يبعث التفاؤل في المستقبل ويبشر بنتائج واعدة كما اعتبرت الدنمارك.

المصدر

ومصدر الصورة

إضافة تعليق على المقاله