القصر الرئاسي الهندي يتبنى حلول المدن الذكية من “آي بي إم”

تتعاون شركة “آي بي إم” مع القصر الرئاسي الهندي لتحويل المقر شاسع المساحة إلى بلدة ذكية باستخدام حلول الشركة للمدن الذكية. ويُركز هذا المسعى على المساعدة في إدارة البنية التحتية والمرافق الرئاسية في القصر على نحوٍ أكثر كفاءة، ولاسيما المياه والطاقة والنفايات.

ويمتد قصر “راشتراباتي بهافان” على مساحة 330 فدان، ويُعد أحد أكبر المقرات الرئاسية في العالم فضلًا عن تميزه المعماري، وافُتتح في عام 1929، وظل مقرًا للحاكم البريطاني العام للهند حتى عام 1947. وفي الوقت الراهن يسكنه نحو خمسة آلاف شخص، ويضم 1500 شقة سكنية. وصمم القصر المعماري البريطاني إدوين لوتنس.

وأسست شركة “آي بي إم” “مركز العمليات الذكية” Intelligent Operations Center في القصر الرئاسي لتولى جمع البيانات الواردة من مواقع مُختلفة في القصر وتحليلها، كما وفرت الشركة تطبيقًا للأجهزة المحمولة يسمح لسكان القصر والمسؤولين عن إدارته بالإبلاغ عن المشكلات عبر الويب والأجهزة المحمولة.

ومن أجل الحد من الاستهلاك الحالي للكهرباء، يضم “مركز العمليات الذكية” نظام لفواتير الكهرباء يُتابع أنماط الاستهلاك ويُحسن إدارة الطاقة. كما بدأ القصر الرئاسي الهندي باستخدام مصابيح من نوع “ليد” تعمل بالطاقة الشمسية لإنارة الشوارع.

وفيما يتعلق بإدارة موارد المياه رسمت “آي بي إم” خريطة تُحدد مواقع الخزانات الجوفية والمضخات والأنابيب والآبار الأنبوبية، بما يسمح لها بتوفير معلومات دقيقة عن شبكة التوزيع والاكتشاف السريع لأسباب المشكلات وعلاجها، بالإضافة إلى التعامل مع الشكاوى في الوقت الحقيقي.

وفي مجال إدارة النفايات، يُتابع النظام الذكي صناديق القمامة ومسارات عربات الركشة أو “توكتوك” ومكبات النفايات ومنشآت المعالجة. ويُساعد التطبيق المُصاحب للأجهزة المحمولة فرق العمل المعنية على متابعة نظافة مختلف أرجاء القصر الرئاسي. كما وفرت “آي بي إم” تكنولوجيا إلكترونية للزوار تُتيح تحليل بيانات الزيارات وإحصاءاتها.

وقال الرئيس الهندي براناب موخرجي في بيانه أن نموذج القصر الرئاسي يُمكن تكراره في مناطق أخرى من البلاد من خلال مُشاركة المواطنين والتعاون بين القطاعين العام والخاص ونشر التكنولوجيا. وأشار إلى العمل الجاري حاليًا لتطبيق تجربة البلدة الذكية في قصر “راشتراباتي بهافان” في خمس قرى أخرى.

المصدر

الصورة