“القمة الحكومية” في دبي تتحول إلى مؤسسة دولية تحت اسم “القمة العالمية للحكومات”

أصدر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قرارًا بتحويل “القمة الحكومية”، المُقرر عقدها في دبي بين الثامن والعاشر من شهر فبراير/شباط المُقبل، إلى مؤسسة دولية تعمل طيلة العام، وتُركز على استشراف المستقبل في مختلف القطاعات، وإصدار التقارير ومؤشرات التنمية، والتعاون مع منظمات دولية بارزة.

وجاء ذلك خلال “حوار القمة العالمية للحكومات” الذي عُقد اليوم في دبي بحضور الشركاء الرئيسين للقمة وإعلاميين. ووصف وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس “القمة العالمية للحكومات”، محمد بن عبدالله القرقاوي، القمة بأنها هدية الإمارات للعالم، ومساهمة تنموية ومعرفية رئيسية لكافة حكومات العالم، ومنصة تعمل على مدار العام لتحسين الخدمات المقدمة لسبعة مليارات إنسان.

وستشهد الدورة الرابعة من القمة الشهر المُقبل عشرة تغييرات رئيسية يُمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • اختيار اسم القمة العالمية للحكومات” بعد موافقة مجلس الوزراء في الإمارات.
  • تحويل القمة من حدثٍ سنوي إلى مؤسسة دولية تعمل طيلة العام.
  • توسيع اهتمامات البحث والدراسة في “القمة العالمية للحكومات” لتشمل: مستقبل التعليم، ومستقبل الرعاية الصحية، ومستقبل العمل الحكومي، ومستقبل العلوم والابتكار والتكنولوجيا، ومستقبل الاقتصاد، ومستقبل سوق العمل وإدارة رأس المال البشري، ومستقبل التنمية والاستدامة، ومدن المستقبل.
  • تحويل “القمة العالمية للحكومات” إلى مركز بحثي معرفي حكومي يُصدر دراسات وتقارير على مدار العام، فضلًا عن إطلاق بعض المؤشرات التنموية العالمية بالتعاون مع مؤسسات علمية محايدة ومُعتمدة عالميُا.
  • اختلاف طبيعة جلسات الدورة المُقبلة من “القمة العالمية للحكومات” لتكون أكثر اختصارًا وتركيزًا، وإتاحة المجال للحوار بين المتحدثين والحضور.
  •  تطوير موقع “القمة العالمية للحكومات” على الإنترنت وتطبيقها الذكي كمنصتين معرفيتين يُناقش فيهما المسؤولون في الحكومات المحلية والإقليمية والعالمية القطاعات الرئيسية للقمة.
  • توفير إمكانية التواصل بين المشاركين عبر تطبيق “القمة العالمية للحكومات” بما يُتيح تبادل المعارف والأفكار وإتاحة فرص للتعاون.
  • يُنظم “مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي” “معرض الحكومات الخلاقة”، ويضم التجارب المُبتَكرة لخمس عشرة حكومة، ويُتيح للمسؤولين تبادل المعرفة والخبرات واختبار تقنيات قد تُساعدهم في تغيير حكوماتهم استعدادًا للمستقبل.
  • استضافة “القمة العالمية للحكومات” لضيف شرف سنوي لعرض تجربته الثرية بشكلٍ مفصل، وستكون الولايات المتحدة الأمريكية ضيف شرف دورة العام الحالي من القمة.
  •  إطلاق جائزة “أفضل وزير على مستوى العالم” سنويًا، بهدف تكريم أفضل وزير نجح في قيادة مشروع حكومي جديد وناجح. وتتولى مؤسسة “تومسون رويترز” مهمة البحث والتقييم بناءً على معايير مُحددة مع استثناء وزراء الإمارات العربية المتحدة من المشاركة.

مصدر الصورة