الوصول إلى البيانات المفتوحة أساس التنمية المستدامة في أفريقيا

يمكن أن يساعد الوصول المفتوح للبيانات العلمية والتكنولوجية أفريقيا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.  فوفقاً لخبراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) الذين حضروا ورشة العمل الدولية الخاصة بالبيانات المفتوحة للعلوم والتنمية المستدامة في البلدان النامية في العاصمة الكينية نيروبي الشهر الماضي، فإن الوصول المفتوح للبيانات سيمكن الباحثين وصناع القرار ومطوري التكنولوجيا وعامة الناس من الوصول إلى المعلومات وتبادل المعرفة لاتخاذ قرارات ذات جدوى.

ودعا الخبراء كذلك إلى تبادل المعلومات عالمياً من أجل المساعدة في تقليص الفجوة الرقمية بين الدول النامية والدول المتقدمة. وصرح المهندس كه غونغ نائب رئيس الاتحاد العالمي للمنظمات وأحد منظمي ورشة العمل أن البلدان النامية تحتاج إلى تعزيز الاستخدام الفعال والجيد لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتبادل البيانات المتاحة عالمياً.

وحسب قول غونغ:

الفجوة الرقمية هي واحدة من أكبر العقبات التي تعترض التنمية المستدامة. وللحد من هذا يجب تسهيل الوصول المشترك إلى المعلومات واستخدام البيانات لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

يشير غونغ إلى الأهداف الإنمائية الهامة مثل الأمن الغذائي والحصول على التعليم المجاني والقضاء على الفقر خاصة في البلدان النامية. حيث يعتقد أن هذه الأهداف يمكن أن تتحقق إذا أصبحت البيانات المفتوحة متاحة ومشتركة محلياً وعبر الحدود.

يدعو فريد ماتيانغي سكرتير الحكومة الكينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى وضع السياسات التي من شأنها تعزيز حرية الوصول إلى البيانات العلمية، وخاصة المسائل القانونية التي تعيق الوصول إلى البيانات العلمية، مشيراً إلى ضرورة عمل بحوث ممولة من قبل الحكومات لتكون في متناول الجمهور.

ويلاحظ ماتيانغي:

لدينا بيانات أكثر من قدرتنا على استخدامها. وبالتالي علينا الاستثمار في تطوير القدرات بكثافة لتسهيل الاستخدام الفعال للبيانات العلمية والتخطيط للتنمية.

يضيف ماتيانغي أن الدول النامية تحتاج إلى المزيد من الاستثمارات المالية في البنية التحتية وبناء القدرات من أجل الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

المصدر