بريطانيا: 20 مليون استرليني للشركات الناشئة لحل مشاكل القطاع العام

رغبةً في استغلال الخبرات التكنولوجية والاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي في حل المشاكل التي تواجهها البلاد، خصصت الحكومة البريطانية 20 مليون جنيه استرليني للشركات الناشئة لحل مشاكل وطنية مثل الازدحام المروري والنقص في أعداد مدرسي المدارس.

وسيوجه هذا التمويل خصيصاً لتمويل شركات القطاع الخاص والأبحاث  التي تجريها على التكنولوجيا التي تستطيع المساعدة في حل مشاكل القطاع العام.

وسيكون بمقدور المدارس والمستشفيات وغيرها من مؤسسات القطاع العام التقدم للحصول على هذا التمويل الحكومي وإيكال التنفيذ للشركات التكنولوجية. وعندما يكون المنتج النهائي جاهزاً، سيكون القطاع العام قادراً على اتخاذ قرار الشراء بناءً على ما فعالة المنتج.

وقال وزير الخزانة – المستشار فيليب هاموند – عن العمل مع شركات القطاع الخاص:

“بالعمل معنا، يمكنهم توفير حلول تكنولوجية لمشاكل القطاع العام وتعزيز الإنتاجية وجعل البلد يعمل بشكلٍ أكثرذكاءً في الوقت الذي نخلق فيه اقتصاداً مناسباً للمستقبل”.

وسيدير صندوق التمويل الجديد فريقٌ جديدٌ من فريق الحكومة التكنولوجي. وسيعمل الفريق مع الأجهزة الحكومية المختلفة لمساعدتهم على التعرف على مواطن استخدام التكنولوجيا التي يطورها القطاع الخاص في مجال عملهم. وسيكون الفريق بمثابة “الباب الأمامي” للشركات التقنية التي ترغب في العمل مع المنظمات الحكومية.

وقد بدأت شركة Google DeepMind التكنولوجية عملها مع الحكومة في مجال الرعاية الصحية المجانية، وتأمل في التعاقد المالي في مرحلةٍ لاحقة.

ويتاح التمويل لأربع سنوات حتى عام 2021، وتزامن الإعلان عن الصندوق مع الإعلان عن إجراءاتٍ حكوميةٍ أخرى تعمل على تحفيز ودعم نمو القطاع التكنولوجي في المملكة المتحدة.

والتقت تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية، رواد أعمال ومبتكرين تقنيين لمناقشة سبل العمل سوياً. وقالت في بيانٍ صحفي:

إن التكنولوجيا تقع في قلب استراتيجيتنا الصناعية الحديثة وسوف نستمر في الاستثمار في أفضل الابتكارات والأفكار وفي أذكى وأفضل المهارات وفي البنية التحتية الرقمية الثورية.

وأضافت:

ونحن إذ نستعد لمغادرة الاتحاد الأوروبي، كلي ثقة بأن بريطانيا يتبقى مفتوحة للقطاع الخاص بما يعني أن الحكومة تفعل ما بوسعها لضمان مستقبلٍ قوي للقطاع التكنولوجي المزدهر وضمان انتفاع جميع أطياف شعبنا بحصاد النجاح.

المصدر