بعد اختفاء حساب “ترمب” واستعادته … هل حسابات تويتر آمنة؟

لإحدى عشر دقيقة، اختفى الحساب الرسمي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على “تويتر” الأسبوع الماضي  قبل أن يعود ويتبين أن الأمر حدث بفعل فاعل!

إذ تعمد ذلك أحد موظفي شركة تويتر نفسها في آخر يوم عمل له بالشركة.

وهلل كثيرون للحادثة وأشادوا بما فعله موظف “تويتر” السابق حتى أن البعض لقبه بـ”موظف العام”، وقال آخرون أنه ربما يكون مدفوعاً من قبل قياداتٍ في الحزب الديمقراطي مثل باراك أوباما أو هيلاري كلينتون.

وبادرت شركة “تويتر” بفتح تحقيق داخلي في الواقعة دون كشف هوية الفاعل، لكن ذلك لم يمنع تزايد القلق حول أمن الحسابات واحتمالات تكرار الواقعة ليس لإخفاء حسابات وإنما لإرسال تغريدات مزيفة تُحدث تبعاتٍ في العالم الواقعي.

والمعروف أن المديرين التقنيين لديهم في الغالب سلطات واسعة فهم قادرون على حذف حسابات ونسخ مواد وتولي زمام الأمور بالكامل.

لكن موظفاً سابقاً في “تويتر” قال إن اختطاف حساب وإرسال تغريدات أمر غير محتمل لأن الفنيين لديهم نوعٌ مختلف من الوصول لحساب المستخدم عما يستطيع هو نفسه فعله في حسابه فالصلاحيات تختلف.

وتزايدت المخاوف من التغريدات المفبركة -التي لا ترجع لصاحب الحساب – بعد تقارير تشير إلى أن الواقعة التي حدثت لحساب ترامب يقف وراءها موظف في أحد الشركات التي تعمل مع تويتر وليس موظفاً في تويتر نفسه.

ويقول خبراء الأمن الإلكتروني إن “تويتر” بإمكانها التدقيق بشكلٍ أكبر في اختيار موظفيها أو البحث في إمكانية سن قانونٍ لمعاقبة أي موظفٍ متمرد يخرج على النظام. ولكن حتى في الحالة الثانية، فإن القانون سيكون بمثابة جزاء لما حدث ولن يمنع وقوع الحادثة من الأصل. أما الطريقة الوحيدة لمنع مثل هذه الحوادث فهي تعيين شخصين لمتابعة حساب ترامب يجلسان جنباً إلى جنب يراقبان بعضهما البعض بحيث لا يحتكر المعلومات شخصٌ واحدٌ فقط، وهو ما فعلته وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA بنفقات ضخمة بعد واقعة تسريب إدوارد سنودن لوثائقها.

ويتعرض الرئيس الأمريكي الحالي لانتقاداتٍ بسبب استخدامه هاتفاً غير مؤمن بنظام “أندرويد”.

وكان فريق الخدمة السرية التابع للرئيس السابق أوباما قد اعترض على استخدامه جهاز بلاك بيري بعد توليه الرئاسة وإقامته في البيت الأبيض لنفس السبب.

اقرأ كيف يستخدم قادة العالم موقع التواصل “تويتر”

المصدر

إضافة تعليق على المقاله