تحليل البيانات الضخمة .. لدراسة وصفات المطبخ الهندي!

هل يمكن أن تغيّرالبيانات الضخمة من نظرتنا إلى الطعام؟ لقد لجأت دراسة حديثة إلى تكنولوجيا تحليل البيانات للكشف عن الطابع الفريد الذي يميز المطبخ الهندي، حيث عمد فريق يضم كل من جانيش باجلر، الأستاذ المساعد في المعهد الهندي للتكنولوجيا في جودهبور واثنين من طلابه  إلى جمع أكثر من 2,500 وصفة هندية ضمن ثمان مجموعات من المطبخ الهندي من الموقع الإلكتروني للطاهية الهندية الشهيرة تارلا دالال و دراسة مكوناتها، حتى يرو إن كان المطبخ الهندي يختلف عن المطابخ العالمية الأخرى التي تعتمد على الدمج الإيجابي بين الأغذية أي تحضير الأطباق باستخدام الأغذية ذات النكهات والمكونات الكيميائية المتشابهة.

وكما ذكر الموقع الإخباري (ذا هيندو)فبعد أن صنّف الدكتور باجلر و طلّابه مكوّنات الوصفات في خمسة عشر مجموعة، وجدوا أنّ ما يميز المطبخ الهندي عن غيره من المطابخ الأخرى اعتماده على الدمج السلبي بين الأغذية ، الذي يجمع في الوصفة الواحدة بين الأغذية التي تختلف في نكهاتها. كما غيّر الباحثون من مكونات الوصفات ليروا أثرها على الدمج السلبي، ليجدوا أنّ الوصفات الهندية تتمحور حول التوابل كما هو معروف، فتسع من بين أفضل عشر مكوّنات، والتي تدفع بنكهات المطبخ الهندي نحو الدمج السلبي، هي من التوابل. وهذا ما أكّد على صحته الطهاة، من بينهم  بادماجا ديفاكارن ، طاه في فندق ITC Grand Chola في شيناي الهندية، الذي قال: ” إن المطبخ الهندي في غاية التعقيد- فأنا أستخدم 20 مكونا في إعاد طبق هندي بينما أعد طبقا غربياً من خمسة مكونات- كما أننا نستخدم نكهات قوية”.