تطبيق يُتيح للمواطنين الإسهام في مجهودات خبراء البيئة لمكافحة الطحالب الضارة

تستعين ولاية رود آيلاند الأمريكية بالمواطنين لمساعدة حماة البيئة ومسؤولي المياه والصحة العامة في رصد انتشار الطحالب الضارة والبكيتريا الزرقاء، بما يعوض نقص الميزانيات والعدد الكافي من المتخصصين لفحص جميع المجاري والمسطحات المائية.

ويتوافر لهذا الغرض أدوات للمتطوعين منها تطبيق “بلوم ووتش” bloomWatch مجانًا للهواتف العاملة بنظاميّ تشغيل “أندرويد” و“آي أو إس”. وبمقدور الأشخاص القريبين من المسطحات المائية التقاط صور لما يُحتمل أن تكون طحالب ضارة وإضافتها إلى التطبيق، وإيضاح اسم البركة أو البحيرة ومعلومات أخرى مثل حالة الطقس.

وستُساعد المعلومات التي يُشاركها المستخدمون العلماء والمسؤولين عن جودة المياه والصحة العامة المعنيين بتتبع انتشار الطحالب الضارة.

وقد ينشأ ازدهار الطحالب بسبب مياه الأمطار، وتصبغ المياه باللون الأخضر الزاهي. وتُطلق البكتيريا الزرقاء سمومًا تتسبب في مشكلات صحية منها الطفح الجلدي وصولًا إلى أعراض مرض ألزهايمر، بحسب ما قالت هيلاري سنوك، العالمة الرئيسية في “وكالة حماية البيئة” التي تعمل في مختبر في مدينة تشيلمسفورد في ولاية ماساتشوستس ويشمل عملها معظم المنطقة.

وفي حال أكد خبراء البيئة وجود البكتيريا الزرقاء Cyanobacteria الضارة في بحيرة أو بركة، تُصدر إدارة الصحة أمرًا بإيقاف الأنشطة الترفيهية فيها.

وأوضحت سنوك أن “وكالة حماية البيئة”، التابعة للحكومة الاتحادية الأمريكية، نجحت بالاستعانة بمنحة مالية في شراء عدة تشمل ميكروسكوب وأدوات مُساعِدة، ووزعتها على المتطوعين الذين يقيمون بالقرب من المسطحات المائية.

وتلقى المتطوعون تدريبًا على جمع عينات المياه وفحصها تحت المجهر، والتقاط صور لما يرونه ونشره على موقع INaturalist التابع لمشروع cyanoScope. ويتضمن الموقع خريطة تتوزع عليها صور البكيتريا التي التقطها متطوعون.

ويُقدم تطبيق “بلوم ووتش” ومشاركة المتطوعين من خلاله مثالًا على “علم المواطن” Citizen science أو ما يُسمى أحيانًا العلم المعتمد على الحشد الجماعي أو المراقبة الطوعية، ويُشير إلى المشاركة العامة من قِبل أشخاص غير متخصصين أو محترفين في إجراء الأبحاث العلمية، وسهَّل الإنترنت وتطبيقات الهواتف الذكية كثيرًا من مشاركة الجمهور بالملاحظات أو فحص الصور. وأشاد المدير الإقليمي لوكالة حماية البيئة، كيرت سبالدينج، بالتجربة ودعم المجتمعات والأشخاص العاديين.

المصدر

مصدر الصورة