كيف تسعد موظفيك؟ نصائح من “ناسا”

للعام السادس على التوالي، احتفظت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” بصدارة القطاع الحكومي الأمريكي على مؤشر المؤسسات الأكثر إبداعاً وكذلك مؤشر رضا الموظفين.

ليس ذلك فحسب، بل إن “ناسا” تفوقت حتى على العديد من شركات القطاع الخاص. فقد تفوقت بأكثر من ثلاث نقاط على متوسط رضا الموظفين في القطاع الخاص وذلك على الرغم من دخول عددٍ من الشركات الخاصة لمجال الفضاء والتي يتوقع أن يكون مناخ العمل فيها نظرياً أفضل من المناخ الحكومي.

جاءت هذه النتائج ضمن تقرير الاستطلاع السنوي لأفضل أماكن العمل في القطاع الحكومي، وهو استطلاع مُستقل تُجريه وتنشره مؤسسة “الشراكة من أجل الخدمات العامة” وشركة ديلويت.

في ماذا تفوقت “ناسا” بالضبط؟

هذه التفوق لوكالة “ناسا” جاء نتيجة لتفوقها على نظيراتها من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في عدة معايير مهمة ذات صلة برضا الموظفين وتشمل القيادة والإدارة الاستراتيجية في المؤسسة، الأجور  وتمكين الموظفين، التدريب والتطوير والتنوع والتوازن بين الحياة الشخصية والحياة العملية.

وتفوقت “ناسا” أيضاً في مكافأة موظفيها على الابتكار والإبداع، حيث يرى الموظفون أن مجهوداتهم يتم تقديرها حتى لو لم تؤد إلى تحقيق النتائج المرجوة.

وتفوقت الوكالة على نفسها أيضاً، إذ أحرزت تقدماً في كافة معايير التقييم مقارنة بأدائها العام الماضي في نفس الاستطلاع.

فما هو الدرس الأهم الذي يمكن للمؤسسات الحكومية في الولايات المتحدة وحول العالم تعلمه من تجربة “ناسا” في إسعاد موظفيها؟

ترى “ناسا” أن الاستثمار في إشراك الموظفين ودمجهم في مكان العمل على أمثل صورة يؤدي لزيادة الأداء وقد يساعد في معالجة الفجوة المتزايدة في المواهب في مجال التكنولوجيا الحكومية. ولا يعني هذا تحمل مزيدٍ من النفقات بل التفكير في الموظف كتجربة إنسانية وما سيرغب في أن يلاقيه. ساعدت هذه الاستراتيجية على جذب المهارات المختلفة وتسكينها في مواقعها الأنسب.

ويعتبر جذب المهارات الفنية المتعددة في التكنولوجيا الحكومية وتسكينها في المواقع المختلفة أمراً حيوياً. كذلك تطبيق بعض الممارسات الإدارة المتقدمة مثل إتاحة العمل عن بعد وهو ما يمنح مزيداً من المرونة للموظفين تمكنهم من إنجاز مهامهم بغض النظر عن ظروفهم الشخصية.

شارك في الاستطلاع لعام 2017 نحو 500 ألف موظف حكومي يعملون في مائتي مؤسسة حكومية.

طالع الاستطلاع كاملاً للتعرف على مزيد من التفاصيل.

إضافة تعليق على المقاله