تكنولوجيا “هايبرلوب” قد تُتيح الانتقال بين أبوظبي ودبي خلال أقل من خمس عشرة دقيقة

خلال زيارته إلى مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة كشف المهندس والمؤسس المُشارك في شركة “بلانتري ريسورسز” Planetary Resources الأمريكية، بيتر ديامانديس، عن إمكانية تنفيذ مشروع “هايبرلوب” Hyperloop للنقل بين مدينتيّ أبوظبي ودبي، بحيث تستغرق الرحلة أقل من خمس عشرة دقيقة.

وتعتمد تكنولوجيا “هايبرلوب” على استخدام أنابيب مفرغة من الهواء، تنطلق فيها كبسولات تحمل الركاب على وسائد هوائية مضغوطة ودون احتكاك بجدران الأنبوب، وبسرعة تصل إلى 1220 كيلومتر في الساعة. ومع جذورها التاريخية، تعود تصميماتها الحالية إلى المخترع ورائد الأعمال إيلون ماسك الذي أسس شركتي “سبيس إكس” للفضاء و”تسلا موتورز” للسيارات الكهربائية.

ووفقًا لصحيفة “ذا ناشيونال”، قال دياماندس: “أريد تصور الذهاب من دبي إلى أبوظبي في أقل من خمس عشرة دقيقة في الواقع إلى جانب الطريق السريع”. وتبلغ المسافة بين المدينتين نحو مائة وخمسين كيلومترًا، وتستغرق الرحلة بالسيارة نحو ساعتين.

وشارك ريامانديس في منتدى شركة “دو” للقيادات التنفيذية، ورافقه في رحلته بروجان بامبروجان وهو مهندس الصواريخ السابق في شركة “سبيس إكس” SpaceX للفضاء، ويشغل حاليًا الرئيس المسؤول عن التكنولوجيا في شركة “هايبرلوب تكنولوجيز” Hyperloop Technologies، كما شارك في تأسيسها.

وبحلول العام المُقبل، تهدف “هايبرلوب تكنولوجيز” إلى إتمام مسار اختبار سريع يمتد لمسافة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة كيلومترات. ليبدأ بعدها اختيار موقع المشروع النهائي. ووفقًا لديامانديس، تخوض الشركة محادثات بشأن تنفيذ مشروعات في عدة مناطق حول العالم.

وقال: “اصطحبت بروجان هنا في هذه الرحلة لتقديمه إلى بعض القيادات في الإمارات”، وأضاف أنه في حال وافقت الإمارات العربية المتحدة على المشروع، فيُمكن أن يصير جاهزًا للعمل قبل عام 2020. واعتبر ديامانديس أن فكرة “هايبرلوب” ترتبط بإعادة ابتكار وسائل النقل، على غرار ما فعلته الهواتف المحمولة من إعادة ابتكار العالم عدة مرات.

مصدر الصورة