حاكم ولاية أيوا الأمريكية يدعو مؤسسات الولاية لصياغة استراتيجية الأمن الإلكتروني

دعا حاكم ولاية أيوا الأمريكية، تيري برانستاد، الهيئات الرئيسية المعنية بالأمن والتكنولوجيا في الولاية لتقديم اقتراحاتهم بشأن سُبل تحسين مجهودات أيوا في مكافحة الهجمات والتهديدات على الأمن الإلكتروني.

واعتبر برانستاد الأمن الإلكتروني على رأس أولويات أيوا. وبهدف إضفاء الطابع الرسمي على الأمر، أصدر أمرًا تنفيذيًا “يُوجه وكالات الولاية لصياغة استراتيجية الأمن الإلكترونية لولاية أيوا، وتحديث خطتها للاستجابة للطوارئ بهدف تحسين تعاملها مع الآثار المادية لهجوم إلكتروني على البنية التحتية المهمة في الولاية”.

وقبل عام شكل برانستاد مجموعة عمل تألفت من هيئات الولاية وشركاء من الحكومة الفيدرالية والقطاع الخاص، وبحثت في طرق لمنع التهديدات الإلكترونية واكتشافها والاستجابة لها وكذلك كيفية التعافي منها، وتمثلت مهمتها في توسيع العمل الجاري في هذا الشأن على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح برانستاد أن زيادة التركيز على الأمن الإلكتروني تتضمن مُشاركة عدد من مؤسسات الولاية تشمل؛ مكتب الرئيس التنفيذي للمعلومات، والحرس الوطني، وإدارة السلامة العامة، وإدارة الأمن الداخلي وإدارة الطوارئ، وشبكة الاتصالات، بالإضافة إلى وزارة الأمن الداخلي الفيدرالية، ومكتب التحقيقات الفيدرالية، ومُمثلين للقطاع الخاص، ومركز تبادل المعلومات والتحليل متعدد الولايات Multi-State Information Sharing and Analysis Center.

وقال مُدير إدارة الأمن الداخلي وإدارة الطوارئ في أيوا، مارك شوتن، أن وقوع هجوم يستهدف أنظمة الكهرباء أو الغاز أو المياه في الولاية قد يُسبب ضررًا كبيرًا للممتلكات، أو خسائر في الأرواح، أو اضطرابات مدنية.

وأشار شوتن إلى أهمية الاستعداد للتعامل مع الهجمات الإلكترونية المُحتملة، وقال: “على الرغم من عدم علمنا حاليًا بأية تهديدت إلكترونية جديرة بالثقة على هذا النطاق تستهدف ولايتنا، مثل الفيضانات والأعاصير والعواصف الشتوية، إلا أنه من المهم الاستعداد للاستجابة لهجوم إلكتروني كبير قد يقع”.

ولفت الرئيس التنفيذي للمعلومات في أيوا، جيف فرانكلين، إلى تكرر محاولات اللصوص الإلكترونيين للوصول إلى معلومات تحتفظ بها وكالات الولاية بشكلٍ يومي تقريبًا، وقال: “ما من شخص أو مؤسسة بمأمن من هذا التهديد”، مُشيرًا إلى أن المجهودات الجديدة تعتمد على ضمانات للحماية قائمة بالفعل.

ومن المُقرر أن تتضمن عناصر استراتيجية الأمن الإلكتروني في أيوا، التي ستُقدم بحلول الأول من شهر يوليو/تموز المُقبل، تقييمًا للبنية التحتية الأمنية، وتحديد الاحتياجات اللازمة للتوعية والتدريب، وتثقيف الجمهور، واقتراح أنشطة بالغة التطور في كلٍ من العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لضمان أن تكون الموارد الرقمية للولاية أكثر أمنًا، بحسب ما قال فرانكلين.

وعلاوةً على ذلك، قال برانستاد أنه طلب من إدارة الأمن الداخلي في أيوا تحديث خطتها للاستجابة لحالات الطوارئ “للتعامل مع العواقب الملموسة لهجوم إلكتروني يُصيب البنية التحتية المهمة”، ومنها شبكة الكهرباء وإمدادات المياه وشبكات المواصلات.

وأضاف برانستاد: “يصعب التنبؤ بما قد يحدث أو من أين قد يأتي، لكن هذا شيء يجري الإعداد له، بالإضافة إلى اليقظة ومحاولة تطبيق أكبر عدد من تدابير الوقاية قدر المُستطاع، نأمل في تجنب وقوع هذا النوع من الأمور في ولايتنا”.

المصدر

مصدر الصورة