الذكاء الاصطناعي قد يضيف 630 مليار جنيه لاقتصاد بريطانيا

في بريطانيا، أصدرت مجموعة بحثية مستقلة تقريراً بعنوان “إنماء صناعة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة” يتضمن مقترحات طموحة للحكومة البريطانية وكذلك المؤسسات الصناعية لدفع عجلة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة وزيادة استخدام هذه التكنولوجيا في شتى مجالات الاقتصاد البريطاني من الجدولة الذكية لعمليات الرعاية الصحية وحتى استئجار سيارات ذاتية القيادة بحسب الطلب.

وتنظر الحكومة إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة كبرى لها ذات إمكانيات عظمى لبناء اقتصادٍ مستقبلي رائد في العالم؛ فهو قادرٌ – حسب التقرير – على دفع الإنتاجية وتقديم الرعاية الصحية وتحسين الخدمات والوصول بالاقتصاد البريطاني إلى حجم 630 مليار استرليني.

وقالت وزيرة الثقافة البريطانية تعليقاً على التقرير:

أريد أن تكون المملكة المتحدة رائدة في الذكاء الاصطناعي، فلهذه التكنولوجيا الإمكانيات لتحسين حياتنا اليومية من الرعاية الصحية إلى الروبوتات التي تقوم بوظائف مهمة. لدينا بالفعل بعض أفضل العقول في العالم التي تعمل على الذكاء الاصطناعي والتحدي الآن هو بناء شراكةٍ قوية مع الصناعة والأكاديميا لدعم وضعنا كأفضل مكانٍ في العالم لبدء وإنماء عملك الرقمي.

وقد صدر التقرير كجزء من الاستراتيجية الرقمية للمملكة المتحدة.

وتستخدم عدة قطاعات في بريطانيا تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بالفعل مثل:

1- الصحة: تم بناء أول دليل طبي شخصي يمد مستخدميه بنصائح طبية فورية عبر الهاتف المحمول مصدرها الهيئة الوطنية للرعاية الصحية.

2- البنوك: المساعدة في التحقق من هويات العملاء وزيادة الأمان لعملاء بنك HSBC، كما أطلق البنك نفسه برنامج محادثة بالاعتماد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي باسم “أوليفيا” يمكنه التواصل على مدار 24 ساعة.

3- التعليم: إطلاق منصة “قرن” Century لتسجيل أنماط السلوك وأساليب التعلم التي تنفع لكل طالب وتساعدهم في التعلم كما تساعد المعلمين على وضع برامج تعليمية شخصية اعتماداً على الردود والمقترحات التي تصلهم.

4- الخدمات القانونية: تساعد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المحامين في بحثهم القانوني وفي وضع مسودات لأفضل الممارسات. شركة Pinsent Masons القانونية على سبيل المثال طورت فريقاً خاصاً من علماء الحاسوب والمهندسين القانونيين لوضع الذكاء الاصطناعي في السياق العملي للمحامين.

5- السيارات: يتوقع أن تجعل السيارات ذاتية القيادة الطرق أكثر أماناً للمشاة والسائقين. شركة Oxbotica طورت أنظمة تشغيل مستقلة بالكامل تكشف عن أي أعطالٍ بالمركبة وتتوصل لأفضل الطرق للوصول إلى الوجهة المقصودة.

ويختم التقرير بـ18 توصية منها:

1- المهارات: إطلاق مبادرات جديدة تشمل برامج ماجيستير وكورسات لاستحداث وتعزيز الخبرات.

2- زيادة الإقبال: توعية المنظمات والعمال بمزايا الذكاء الاصطناعي لأعمالهم وتطويره لمنتجات وخدمات تساعدهم.

3- البيانات: تعزيز الثقة بأن استخدام البيانات في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي هو استخدامٌ آمن وعادل عن طريق إتاحة مزيد من البيانات بشكلٍ مفتوح.

4- الأبحاث: بناء قاعدة بحثية وجعل معهد Alan Turing معهداً وطنياً لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

وقد زادت الحكومة البريطانية من حجم استثماراتها في الأبحاث والتطوير على مدى الأربع سنوات القادمة بـ4,7 مليار استرليني.

اقرأ تقرير “إنماء صناعة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة” كاملاً.

إضافة تعليق على المقاله