سبعة شروط لتحقيق إنجازات سريعة وعالية الجودة

في كثيرٍ من الأحيان يكون على القادة القيام باختيار صعب بين سرعة إنجاز العمل والجودة المرتفعة، ولا يرغب كثيرون بالتضحية بأيٍ منهما. وفي ضوء التسارع الحالي في الأعمال والاتصالات والأنشطة البشرية عمومًا تسعى المؤسسات للتحلي بالمرونة اللازمة للتكيف، وتتخوف من تباطؤ معدلات الإنجاز ووقوع الأخطاء.

وبينما يهتم بعض القادة بسرعة إتمام المشروعات وكم العمل أكثر من نوعيته، يُركز آخرون على المحافظة على مستوى مرتفع من الجودة حتى إن تحققت بوتيرة أبطأ، وهناك فريق آخر من القادة يسعى للجمع بين الميزتين على الرغم مما بينهما من تناقض ظاهري؛ أي التقدم السريع والإتقان البالغ، وتحتاج الكثير من الوظائف الآن للمزج بينهما. ويتميز هؤلاء القادة عن غيرهم بسبع سمات على النحو التالي:

  1. امتلاك منظور استراتيجي واضح: طالما كان لدى القادة الذين يتسم عملهم بالسرعة والجودة المرتفعة رؤيةً واضحة على المدى الطويل حول عملهم والاتجاه الصحيح لمؤسساتهم، كما يُشاركون أفكارهم مع الآخرين لتحويلها إلى غايات ذات مغزى، ومن شأن ذلك تحسين سرعة الإنجاز ومستواه.
  2. تحديد أهداف ممتدة ومعايير مرتفعة: تزيد الأهداف الموسعة من سرعة الإنجاز وتُشجع العاملين على بذل مزيد من الجهد، ويُساعد التحديد الدقيق لمعايير العمل المطلوب في المحافظة على مستوى الجودة.
  3. التواصل الفعّال: تتحسن سرعة العمل وطريقة إنجازه حين يستوعب جميع العاملين المشكلات التي يتعين عليهم حلها وأهداف المشروعات والمهام المطلوبة، وفي المُقابل تحدث الأخطاء وتتباطأ وتيرة الإنجاز حين تغيب المعلومات الصحيحة ويتبع فريق العمل اتجاهًا مُضللًا.
  4. شجاعة التغيير: يدعم القادة المعنيون بإتقان العمل وسرعة إنجازه التغيير، ويُجيدون تسويق المشروعات والبرامج والمنتجات الجديدة.
  5. العناية بوجهات النظر الخارجية: حين يستنزف التركيز على المشكلات الداخلية وقت القادة وجهدهم يغفلون عن التحولات الكبيرة في تفضيلات المستهلكين والسوق والتكنولوجيا، وقد يُضيعون فرصًا مهمة للتقدم. ويستفيد القادة كثيرًا من دراسة وجهات نظر المنافسين والتطورات الجارية للاستجابة لها على نحوٍ أفضل وأسرع.
  6. إلهام الآخرين وتحفيزهم: يُجيد أغلب القادة دفع فرق العمل لتحقيق الأهداف، لكن يتسم القادة الذين يُنجزون العمل سريعًا ويُحققون نتائج جيدة بقدرتهم على التأثير في الآخرين للحفاظ على السرعة والجودة المنشودة.
  7. الابتكار: غالبًا ما يصعب تحقيق نتائج مرتفعة وسريعة بواسطة الأساليب المعتادة، ويتطلب الأمر حلول مبتكرة، ولذلك يبحث هذا الصنف من القادة عن وسائل أحدث وأسرع وأكثر كفاءة لإنجاز العمل ويتحلون بالشجاعة الكافية لتجربتها واعتمادها.

المصدر

الصورة