سرقة بيانات الهوية الوطنية لملايين الكوريين منذ عام 2004

تعرّضت البيانات الشخصية لملايين الكوريين بما فيها أرقام الهوية الوطنية التي تمنحها حكومة كوريا الجنوبية للمواطنين للقرصنة في عمليات سرقة بيانات منذ عام 2004. وتعرض نحو 80% من السكان لسرقة بياناتهم من أماكن مثل البنوك، كما سُرقت بيانات 20 مليون شخص ومن بينهم الرئيس الكوري بارك جيو هاي من ثلاث شركات للبطاقات الإئتمانية.

ودفع هذا الوضع الحكومة الكورية إلى النظر في إصدار أرقام وطنية جديدة للتعريف الشخصي لكل مواطن تجاوز السابعة عشر عاماً من عمره. ووفق النظام المتبع في كوريا فإن كل مولود جديد يُمنح رقماً وطنياً ليستخدمه طيلة حياته في الحصول على الخدمات الأساسية من إيداع الضرائب وإجراءات تسجيل ملكية العقارات وغيرها. وتتمثل نقطة الضعف في هذا النظام الذي بدأ العمل به في الستينيات إلى اعتماد ه على نمط معين- يسهل معرفته-  يتضمن  تاريخ ميلاد المستخدم، والجنس وتفاصيل الأخرى.

المصدر