شرطة دبي تبتكر طائرة بدون طيار لإبطال القنابل

تُخطط شرطة دبي لاستخدام طائرة بدون طيار لإبطال القنابل بالتحكم عن بُعد. وابتكر الطائرة الوكيل أول حمد راشد الدويج الفلاسي، والرقيب أول محمد سليمان البلوشي في إدارة أمن المتفجرات التابعة للإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ.

وقال الفلاسي أن الطائرة تُعد الأولى من نوعها على مستوى العالم، ويُمكنها التحليق لمدة عشر دقائق وهي مدة كافية لإتمام مهمتها، وتحمل مدفعًا مائيًا لإبطال القنابل بالتحكم عن بُعد.

طائرة بدون طيار لإبطال القنابل، شرطة دبي

اختبرت شرطة دبي يوم التاسع والعشرين من مايو/أيار 2017 طائرة بدون طيار تحمل مدفعًا مائيًا لإبطال القنابل

وجاءت الفكرة أثناء البحث عن وسيلة أسرع  من عربة إبطال القنابل، وتوصل الضابطان إلى ابتكار طائرة بدون طيار تحمل مدفعًا مائيًا لإطلاقه وإبطال القنابل. واستغرق تصميمها ثلاثة أشهر تقريبًا من التجارب قبل نجاحها، وتضمنت المحاولات تجارب ليلية باستخدام الليزر وكاميرا تصوير وشاشة.

وأوضح البلوشي أن الطائرة سقطت خلال تجربتها الأولى، وبيّن البحث أن تسبب ثقل الوزن، الذي قارب ستة كيلوجرامات، في سقوطها. وبعدها جرى تخفيف الوزن والبحث عن قطع تساعدها على الطيران. وتمت تجربتها في ست عمليات إطلاق نجحت جميعها.

وقال البلوشي أن الطائرة بدون طيار ستُستخدم للاستجابة الأولية في حالات القنابل وتكسير الزجاج والنوافذ في المركبات المفخخة والمباني، بالإضافة إلى عمليات التفتيش والكشف عن المتفجرات، كما يُمكن الاستفادة من كاميرا الطائرة كأداة مُساعِدة عن بُعد لخبراء المتفجرات.

طائرة بدون طيار لإبطال القنابل، شرطة دبي

استغرق تصميم الطائرة بدون طيار ثلاثة أشهر من التجارب قبل نجاحها، ومن المُقرر استخدامها للتعامل مع القنابل والتفتيش والكشف عن المتفجرات

وقدم البلوشي ابتكارات سابقة مثل جهاز لقطع موصلات القنابل يُشبه المقص ويُمكنه قطع الأسلاك ومُوصلات القنابل بالتحكم عن بُعد، وعبوة لإبطال القنابل وهي عبارة عن قنينة ماء تحوي مادة متفجرة لإبطال مفعول أكثر من قنبلة ومسح السيارات المفخخة، وجهاز لكسر زجاج النوافذ في المباني والمركبات، وحامل لجهاز الأشعة السينية يسمح برفع جهاز الأشعة لتصوير الأجسام الكبيرة أو المرتفعة بزوايا مختلفة، وقفاز يضيء تلقائيًا في الأماكن المظلمة.

الصور

إضافة تعليق على المقاله