شرطة مدينة ميدلتاون الأمريكية تدعو موطنيها لدعم التحقيقات بتسجيلات كاميراتهم الأمنية

حثت شرطة مدينة ميدلتاون في ولاية أوهايو الأمريكية المواطنين على تسجيل كاميرات المراقبة المستخدمة في المنازل والشركات، ما يُتيح للشرطة الاستعانة بتسجيلاتها حال وقوع جرائم قريبة، مع ضمان سرية معلوماتهم الشخصية وحقهم في رفض طلبات تسليم اللقطات المصورة متى أرادوا.

وعدت شرطة ميدلتاون تسجيل كاميرات المراقبة الأمنية أحد أفضل السُبل للإيقاع بالمجرمين وإدانتهم في المحكمة، وهو ما يدفع إدارات الشرطة في مدن أمريكية أخرى إلى تأسيس شبكات محلية تجمع الكاميرات الأمنية المُستخدمة في المنازل والشركات.

ويسمح تسجيل الأفراد لكاميراتهم للشرطة بطلب الإطلاع على مقاطع الفيديو التي التقطتها الكاميرا حال وقعت جريمة في منطقة قريبة. وقال مُساعد قائد الشرطة في ميدلتاون، مارك هوفمان: “هناك الكثير من الكاميرات، ويُمكن أن تُمثل مصدرًا لنا”.

وأضاف هوفمان أن الأشخاص الذين يمتلكون كاميرات أمنية قد لا يعرفون أنهم ربما يمتلكون دليلًا ثمينًا ويُمكنهم المساعدة في التوصل إلى شخص سرق أغراضًا من جيرانهم. وتُوفر شرطة ميدلتاون إمكانية تسجيل الكاميرات الأمنية مجانًا عبر موقعها على شبكة الإنترنت.

وأوضح هوفمان أن تسجيل الكاميرات يُتيح للشرطة حال وقوع جرائم في منطقة معينة تحديد موقع الكاميرات التي قد تُوفر تسجيلات مُفيدة. وأكد أنه حتى مع تسجيل السكان لكاميراتهم الأمنية في المنازل أو الشركات يظل بمقدورهم رفض طلبات الشرطة بتسليم تسجيلات الكاميرا؛ نظرًا لأن البرنامج تطوعي تمامًا.

وقالت شرطة ميدلتاون أنها لن تستخدم تسجيلات الكاميرات دون تصريح من أصحابها، كما لن تنشر البيانات الشخصية لملاكها علنًا، وتضمن سرية التسجيلات واستخدامها فقط للأغراض الرسمية التي تتعلق مُباشرةً بتحقيقات الشرطة.

ولفت هوفمان إلى وجود عدد كبير من الكاميرات تُسجل ما يجري قريبًا منها لأغراض مختلفة. وأعطى مثالًا على أهميتها بنجاح الشرطة في التوصل إلى شخص يُشتبه في ارتكابه جريمة السطو، بسبب ظهوره في تسجيلات كاميرا أثناء مشاركته في حادث سرقة آخر. واعتبر هوفمان برنامج تسجيل المواطنين لكاميراتهم الأمنية نموذجًا للشراكات بين المجتمع والشرطة.

المصدر

مصدر الصورة