صور (سلفي) تساعد الشرطة في ولاية أوهايو الأمريكية في العثور على المفقودين

حين هربت آني كيرتس من منزل ذويها قبل خمسة عشر عاماً لم يجد والداها سوى صورتها المعلقة لتقديمها للشرطة، أما الآن بعد أن فرت أختها سارة ذات الخمسة عشر ربيعاً من منزلهم في حي كلنتونفيل-مدين كولومبوس، ولاية أوهايو، فقد توافرت لسارة عدد كبير من الصور الشخصية التي التقطتها بنفسها ودأبت على نشرها على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة مثل فيسبوك و انستغرام.

ارتفعت في الآونة الأخيرة استخدام الصور الذاتية ( Selfie)، التي يلتقطها المراهقون لأنفسهم في الإعلان عن المفقودين، وهذا ما أكّده  كومبسون، محقق شرطة كولومبوس الأمريكية المسؤول عن التحقيق في قضايا الأشخاص المفقودين حيث قال: في الماضي كانت تعطينا الأم صورة مطبوعة قامت بالتقاطها، أما الآن فيرسل الناس صورهم لنا، أو ندخل إلى صفحات الفيسبوك.

وقد تمكنّت شرطة مدينة كولومبوس –في حادثتين منفصلتين- من العثور على مراهقتين وإعادتهما إلى ذويهما بعد اعتمادها على  صورتهما الذاتية (Selfie) ونشرهما في اعلانات المفقودين.

وقد وجدت دراسة حديثة لمركز أبحاث بيو ( Pew Research Center)  أن تطبيق انستغرام لوحده يحتوي على أكثر من 153 مليون صورة تحمل وسم (#Selfie)، كما قال 55% من جيل الألفية الذين  تتراوح أعماهم ما بين 18 و30 عاماً أنهم نشروا صوراً (Selfie) عبر الانترنت. ولهذا، تعد الصور الذاتية (Selfie) كنزاً من المعلومات المتنوعة التي قد تفيد الشرطة وتعطيهم تفاصيل أكثر عن المفقودين كما في الحالات أعلاه.

ترى باميلا روتلدج ، مديرة برنامج علم نفس الإعلام في كلية ماسشوستس لعلم النفس المهني  أنّ الصور الذاتية (Selfie)، أصبحت توثيقاً للحياة اليومية لحظة بلحظة، ولذا فإنها لا تجد رؤية الصور الذاتية ( Selfie) على إعلانات المفقودين أمراً مفاجئاً.

المصدر

هل تنشرون أعزاءنا صور سلفي لكم بشكل متكرر على انستجرام أو غيره من الشبكات الاجتماعية؟ شاركونا بآرائكم في خانة التعليقات أدناه