ضمن مبادرة “سرب”: “كهرباء ومياه دبي” تُوسع استخدامات الطائرات بدون طيار

طورت “هيئة كهرباء ومياه دبي” استخدامها للطائرات من دون طيار ضمن مبادرة “سرب” التي أطلقتها العام الماضي لتغطي مجالات متنوعة؛ بهدف زيادة الكفاءة التشغيلية.

وتشمل استخدامات الهيئة للطائرات من دون طيار الاستفادة منها في المسح الطبوغرافي، والمسح الحراري، وصيانة الألواح الكهروضوئية، والكشف المُبكر عن الأعطال عن طريق التصوير الحراري لخطوط الطاقة، والحد من المخاطر، وسرعة الاستجابة.

كما تستفيد “هيئة كهرباء ومياه دبي” من الطائرات من دون طيار في اتخاذ قرارات دقيقة اعتمادًا على أدوات الاستشعار القابلة للتحديث مثل الكاميرات فائقة الدقة المُزودة بإمكانية الرؤية الليلية وتحديد المواقع وقياس الضغط والارتفاع والمجال المغناطيسي والمسح بالموجات فوق الصوتية وغيرها.

وتتنوع الطائرات الروبوتية أو الطائرات من دون طيار ضمن أسطول “سرب” بين النوع ذي الجناح الثابت، والأنواع مُتعددة المراوح التي يُمكن استخدامها للكشف عن التسرب النفطي والمد الأحمر وجمع العينات من مناطق مختلفة على مسافة عشرين كيلومتر.

وبحسب بيان “هيئة كهرباء ومياه دبي”، تُسهِم مبادرة “سرب” في تعزيز الكفاءة التشغيلية؛ بفضل دورها في تسريع العمليات وزيادة الأمان عند إجراء الفحوصات الدورية وصيانة الشبكات وتحديد أماكن الأعطال ومراقبة الإنتاج وإجراء المسوحات الميدانية لمشروعات الهيئة.

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن مبادرة “سرب” تنسجم مع الاتجاه العام لدولة الإمارات لتطوير تكنولوجيا الطائرات بدون طيار وتوظيفها في الاستخدامات المدنية، لافتًا إلى الاهتمام الكبير الذي تُوليه الهيئة للابتكار في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والنظيفة والمياه، دعمًا لرؤيتها للتحول إلى مؤسسة مُستدامة مُبتكِرة على مستوى عالمي.

وفي السياق نفسه، عرضت “هيئة كهرباء ومياه دبي” أربع طائرات بدون طيار خلال مشاركتها في الدورة الثانية من “جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان”، وأجرت تجارب مباشرة على طائرة “هيدرو درون” التي تجمع عينات المياه من مواقع وأعماق مختلفة حول محطات التحلية.

مصدر الصورة