“طقس الإمارات” في “يوتيوب”: برامج يومية وأسبوعية حول الطقس والسفر والتصوير

افتتح “المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل” في دولة الإمارات العربية المتحدة قناته “طقس الإمارات” على موقع “يوتيوب” UAEWeather؛ بهدف توحيد مصادر معلومات الأرصاد الجوية والزلازل، وتفادي انتشار الإشاعات عبر شبكة الإنترنت.

وتُقدم “طقس الإمارات” برامج يومية وأسبوعية باللغة العربية منها؛ النشرات الجوية والتوقعات اليومية للطقس وعلى مدار الأسبوع، والبرامج التعريفية بأفضل وجهات السياحة في فصول العام المختلفة وتشمل “دارنا أحلى” في كل يوم خميس عن الفاعليات الرئيسية في الإمارات، وبرنامج “سفر” يوم الأربعاء من كل أسبوع ويُقدم جولات في دول مختلفة.

ويتناول برنامج “حياة” يوم الاثنين من كل أسبوع نصائح للمحافظة على الصحة، ويعرض برنامج “فلوج إت” مقاطع فيديو يُشارك بها متابعو القناة، بالإضافة إلى برنامج “كليك إت” الأسبوعي يوم الأحد، ويُخصص لعرض إبداعات محبي التصوير الفوتوغرافي، وبرامج تتناول أحدث برامج المركز ومشروعاته.

ولفت المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، الدكتور عبد الله المندوس، إلى توجه قناة “طقس الإمارات” إلى مختلف الشرائح والقطاعات داخل الإمارات وخارجها، وعملها على رفع مستوى الوعي المناخي، مُشيراً إلى أن موقع المركز الرسمي يزوره يومياً نحو خمسين ألف شخص، ويرتفع العدد إلى مليونيّ زائر في الفترات التي تشهد تقلبات مناخية.

واعتبر المندوس قناة “طقس الإمارات” خطوة أولى في سبيل إنشاء محطة فضائية متخصصة في شؤون الطقس والمناخ مُستقبلًا، كما أشار إلى عزم القناة إضافة اللغة الانجليزية إلى نشراتها خلال الفترة المُقبلة.

ويُوفر “المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل” المعلومات المتعلقة بالأحوال الجوية والأنشطة الزلزالية على مدار ساعات اليوم الأربع والعشرين، إلى جانب تزويد مراكز اتخاذ القرار وإدارة المرور والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بمعلومات الأرصاد والزلازل.

وأشار مُدير إدارة البحوث والتطوير والتدريب بالمركز، عمر اليزيدي، إلى عمل المركز على رصد المتغيرات في الغلاف الجوي والقشرة الأرضية وتبادل المعلومات إقليمياً ودولياً وفقاً لقواعد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والمنظمة الدولية للطيران المدني وغيرهما من الهيئات الإقليمية والدولية المعنية. وأضاف أن “المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل” حدث أجهزة الرصد الجوي والزلزالي خلال السنوات الخمس الماضية، كما زاد عدد محطات الرصد الآلية، بالإضافة إلى منظومة الحاسب الآلي والشبكات وأجهزة استقبال المعلومات من أقمار الرصد الاصطناعية.

مصدر الصورة