عشرة حقائق من الضروري أن تعرفها عن عملاق التجارة الصيني (علي بابا)

شهد يوم الجمعة الماضي طرح شركة “علي بابا” (AliBaba) عملاق التجارة الإلكترونية الصيني أسهمها  للاكتتاب العام في سوق نيويورك لتداول الأوراق المالية. نورد هنا عشرة أمور لا بد من معرفتها لنفهم هذا العملاق الصيني أكثر وكذلك لنعرف  كيف أن هذا الاكتتاب العام سيُكتب في التاريخ:

  • الأضخم: تمكنت علي بابا من جمع ما قيمته 21.8 مليار دولار أمريكي في طرحها  الأول ويعد هذا التداول الأضخم في تاريخ قوائم الإكتتاب الأمريكية بعد اكتتاب شركة البطاقات الإئتمانية “فيزا” في عام 2008.
  • لا تنسى Yahoo: وضعت ياهو “Yahoo” مليار دولار أمريكي لشراء حصة في علي بابا في عام 2005، وقد عاد عليها استثمارها المبكر مع علي بابا ما بين  8.3 و 9.5 مليار دولار أمريكي من اكتتابها في علي بابا وما تزال تملك ما نسبته 16%  تقدر قيمتها ب 37.7 مليار.
  • علي بابا يتفوق على وادي السيليكون (Silicon Valley): تقدّرالقيمة السوقية لعلي بابا  بنحو 219.8 مليار دولار أمريكي. وهذا ما يجعلها أضخم من بعض أكثر الأسماء نجاحاً في صناعة التكنولوجيا الأمريكية مثل فيسبوك، وإيباي (eBay ) وحتى أمازون (Amazon.com).
  • الكل في واحد:  يسعى العديد من المستثمرين إلى أخذ نصيبهم من كعكة علي بابا وذلك لأنّها تُهيمن على العديد من قطاعات الأعمال في الصين، والتي تديرها شركات في الولايات المتحدة الأمريكية. تمتلك علي بابا أكبر موقعين تجاريين إلكترونيين هما (Tmall ) و (Taobao) المماثلتين لأمازون وايباي على التوالي. كما تجني علي بابا أرباحاً من رسموم التحويلات المرتبطة بأعمالها المختلفة عبر Alipay المماثل ل PayPal. ولنتذكر أنا نتحدث هنا فقط عن ثلاث من شركات علي بابا العديدة.
  • أرباح طائلة: أهم ما يميز علي بابا هو جنيه المستمر للأرباح، خلافاً لعملاق التجارة الإلكترونية الأمريكي أمازون. فقد حققت الشركة مبيعات تقدّر ب 8.5 مليار دولار أمريكي في السنة المالية المنتهية في مارس الماضي وبصافي أرباح 3.8 مليار دولار أمريكي. في السنة التي قبلها، باعت علي بابا ما قيمته 5.4  مليار دولار وجنت أرباحاً صافية قيمتها 1.4 مليار دولار بينما باعت أمازون 74.4 مليار من البضائع في 2013 و لكنها جنت أرباحاً صافية  تقدّر ب 274 مليون في تلك السنة. كما سجلت خسارة صافية تقدّر ب 39 مليون في 2012.
  • المخاطر: إذا ما حقّقت شركة علي بابا تطلُّعات المستثمرين فسيكون هذا ضرباً من الإستثناء لما هو مألوف في الشركات الصينية، فعندما أدرجت الشركات الصينية أسهمها في الأسواق الأمريكية، فقدت من قيمتها بمعدل 1% سنويا و على مدى ثلاث سنوات متتالية، في حين سجلت الإكتتابات الأمريكية الأخرى معدل زيادة سنوي يقدّر ب 7%.
  • الجولة الثانية: هذ ليست المرة الأولى لعلي بابا في أسواق التداول العامة. ففي عام 2007، طرحت علي بابا بوابة التسوق الإلكتروني (Alibaba.com) للإكتتاب العام في هونج كونج. و بقيت كشركة مساعمة عامة لعدة سنوات قبل أن تعود شركة خاصة مرة أخرى في عام 2012.
  • سبائك ذهب: أنشأ “جاك ما” شركة علي بابا عام 1999، من شقته في هانجزهو، المدينة الصينية، لكنه الآن من أثرياء العالم.  تصل حصة جاك ما  في الشركة 18.2 مليار دولار أمريكي، بناء على سعر إغلاق أسهم علي بابا يوم الجمعة الماضي. غير أن هذا لا يتضمن الأسهم التي باعها في الإكتتاب العام والتي تقدر ب 867 مليون دولار أمريكي و استثماراته الأخرى. تبلغ صافي ثروته 21.9 مليار دولا أمريكي ، وفقاً لشركة بلومبرغ ، أي أنّه يحتل المرتبة 34 بين أثرياء العالم.
أسس جاك ما شركة علي بابا في شقته عام 1999

أسس جاك ما شركة علي بابا في شقته عام 1999

  • الرابح الأكبر NYSE: اختارت علي بابا أن تدرج أسهمها في سوق نيويورك لتداول الأوراق المالية (NYSE)، مما يجعلها ثاني شركة من عمالقة شركات التكنولوجيا التي تطرح أسهمها للإكتتاب العام في (NYSE)  في أقل من عام، حيث أُدرجت أسهم تويتر في العام الماضي. وبهذا تكون قد تغلبت على منافستها ناسداك (NASDEQ) التي تكافح لكسب الأعمال من شركات التكنولوجيا الكبيرة منذ اكتتاب فيسبوك في عام 2012 والذي شابته مشاكل فنية.
  • الحياة مثل صندوق من..:  يرى “جاك ما” في شخصية “فورست جامب” بطلاً، حيث قال في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه قناة (CNBC) أنّه ” في كل مرة أشعر بها بالإحباط، أشاهد هذا الفيلم.  يخبرني الفيلم  أنه مهما تغيرت الأمور من حولك، ستبقى أنت هو  أنت”>

المصدر

لمتابعة المزيد حول هذا الموضوع ومواضيع أخرى ذات صلة تابعونا على تويتر وفيسبوك.