عشر ابتكارات سترسم ملامح بنوك المستقبل! مستقبل جميل… ومُقلق!

شهدت لندن قبل أيام اجتماع حوالي 100 من خيرة العقول البريطانية في قطاع التكنولوجيا المالية في مؤتمر التكنولوجيا المالية (Fintech) وكانت مهمتهم الأساسية تتركز على رسم صورة المصارف في عام 2020.

نورد هنا بعضا من الابتكارات الجوهرية التي خرجوا بها كما نشرتها صحيفة (وول ستريت جورنال) المتخصصة:

  • التمحور على العميل: ستتمحور مهمة البنوك و شركات الخدمات المالية على خيارات العميل. فعلى سبيل المثال،ما أن تبدأ بتوفير المال حتى يكون لديك الخيار بأن تفوّض أحد مزودي الخدمات بإدارة أموالك أو أن تديرها بنفسك.
  • الهاتف النقال: ستكون البنوك المستقبلية على الهاتف النقّال وسيمنحك ذلك فرصة متابعة الخيارات الاستثمارية أولاً بأول.
  • الروبوت .. الناصح الأمين: ستتوفر ربوتات تقدم لك النصيحة بحيث تمنعك من اتخاذ قرارات مالية غير منطقية وذلك في الزمن الحقيقي. إذا ما قررت شراء عدد كبير من أسهم شركة ما، ستقووم أداة تسمى “Know Your Customer and Suitability Tool” بمنعك تلقائيا.  إذا ما قررت شراء ملابس ما  لا تحتاجها و دون سابق تخطيط، فإن الأداة التي تعرف ما لديك من ملابس مشابهة، ستبين لك ما أنت مقدم عليه من حيث التوفير للمستقبل لأجل التقاعد أو تعليم أطفالك.
  • قوة الخوارزميات: ستتولى الخوارزميات مراقبة بيانات البنك للتعرف على التهديدات الأمنية الداخلية و الخارجية المحتملة.
  • بيع البيانات: قد تتحوّل البنوك إلى وسطاء تجاريين يعرّفون بالعملاء بحيث يحللون بيانات العملاء و يستخدمونها لإعطاء فكرة أكبر للزبائن أو الشركات الأخرى التي تقدم منتجات أو خدمات معينة مثل شركات الـتأمين.
  • عصر المنصات : ستحل المنصات الإلكترونية مكان البنوك حيث ستتحول المنصات التي تديرها الخوارزميات والربوتات إلى شركات تكنولوجية  تعمل كوسيط لتقديم معلومات حول العملاء والمنتجات والأسواق وتحللها.
  • حسابات بلا بنوك! لن يتبع الحساب المصرفي في المستقبل مؤسسة مالية محددة بل سيصبح الحساب المصرفي أشبه برقم الهاتف الجوال بحيث يمكنك الاحتفاظ برقم حساب واحد و تتنقل به بين البنوك. سيمثل الحساب هويتك التعريفية و ستكون قادرا على الاحتفاظ به بغض النظر عن مقدّم الخدمة سواء كان بنك أو شركة تكنولوجيا كبيرة أو ناشئة.
  • نظام مصرفي لا مركزي: سيتحول النظام المالي إلى شيئاً فشيئاً إلى اللامركزية وهذا سيخلصنا من بعض المخاطر و سيجلب لنا أخرى.
  • ازدهار التجارة الاجتماعية: سيشيع استخدام التجارة الإجتماعية بحيث يصبح الإقراض و الاقتراض و التداول المالي عبر منصات شبكات الإعلام الإجتماعي.
  • وسطاء أقل: ستصبح اللامركزية  و قروض حشد المصادر و الرهن العقاري و منتجات إدارة المخاطر هي القاعدة.  أي أن عدد الوسطاء التقليديين سيقلبحيث يحصل العملاء أو الأعمال التجارية  على التمويل من المؤسسات الكبرى “Institutional Investors”مباشرة عن طريق المنصات عبر الانترنت.