قانون فرنسي يحظر “فيسبوك” على الأطفال إلا بموافقة الأهل

تدفع الحكومة الفرنسية باتجاه إجبار الأطفال دون سن السادسة عشر على الحصول على موافقة آبائهم لتسجيل حسابٍ على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وقال وزير العدل إن مشروع قانون جديد بهذا الخصوص ينتظر موافقة البرلمان ليصبح نافذاً.

وبحسب قوانين “فيسبوك”، فإن الطفل دون الثالثة عشر عاماً لا يستطيع الانضمام للمنصة، وذلك على الرغم من نجاح العديد من الأطفال في تجاوز هذا الشرط.. فكل ما يفعلونه هو وضع علامة في المربع المخصص لهذا الشرط للتأكيد على أنهم فوق هذا السن.

وقد يحدث الأمر نفسه في الحالة الفرنسية إذا ما صدّق البرلمان الفرنسي بالفعل على المقترح، لكن لا يتوقع أن يُنفذ الأمر بشكلٍ صارم إذ غاية ما سيحدث هو وضع مربع خاص بشرط الموافقة يضع فيه المستخدم الطفل علامة على سبيل توفر موافقة الآباء وهو ما يسهل التحايل عليه. إلا أن التبعات ستكون مختلفة في السياق الفرنسي لأن الأطفال -إن كذبوا هنا- سيكونون قد انتهكوا قانون الدولة.

ولا يُعرف بعد شكل تنفيذ القانون إذا ما تم تمريره ولا تبعات انتهاكه أو نوع العقوبة التي ستحل على الفاعل.

يأتي هذا في وقتٍ أعلن فيه وزير التعليم حظر استخدام الهواتف المحمولة في المدارس الفرنسية.

على صعيدٍ متصل، أطلق “فيسبوك” تطبيقاً جديداً باسم Messenger Kids لاستهداف الأطفال من سن السادسة. وجاء التطبيق ليزيد من الجدل الحاصل بشأن السن الذي يمكن للأطفال فيه التعرض للتكنولوجيا بشكلٍ عام حتى لا يكون الأمر مبكراً جدا ويحمل تبعاتٍ سلبية عليهم. وعلى هذا الأساس، رفض الكثير من الآباء أن يستخدم أطفالهم تطبيق “فيسبوك” الجديد.

وكان مسئولون تنفيذيون سابقون في “فيسبوك” قد حذروا من السماح للأطفال باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي مؤكدين على الطرق التي تستغل بها هذه الوسائل النفسية البشرية من خلال حلقات التغذية المرتدة، مدفوعين بمادة الدوبامين الكيميائية ورغبتهم في الشعور بالفاعلية الاجتماعية.

يقول شون بيركر وهو أول رئيس لفيسبوك: “الله فقط يعلم ماذا تفعل هذه الوسائل بأدمغة أبنائنا”.

أما نائب الرئيس السابق المسئول عن نمو المستخدمين فقالها بصراحة.. إن أبناءه ليس مسموحاً لهم باستخدام هذا “القرف”.

المصدر

إضافة تعليق على المقاله