في إندونيسيا: بطاقات ذكية لمُتابعة أنشطة طلاب المدارس وإنفاق المنح المالية الدراسية

تعتزم مدينة ماكاسار الإندونيسية هذا الأسبوع إصدار بطاقات ذكية لمُتابعة أنشطة طلاب المدارس. وسيكون على التلاميذ إدخال بطاقاتهم لدى الوصول إلى المدرسة أو مغادرتها، لتصل بعدها تنبيهات إلى الوالدين عبر الرسائل النصية القصيرة للهواتف المحمولة حول انتظام أطفالهم في الحضور.

وعلاوةً على ذلك، سيستخدم الطلاب في ماكاسار بطاقاتهم الذكية لاستعارة الكتب ودفع المال نظير الوجبات الغذائية من المقصف، وسيتلقى الآباء رسائل نصية حول الكتب التي استعارها أطفالهم من مكتبات المدارس، وإنفاق الأطفال على الطعام.

وستحمل البطاقات الذكية رقائق إلكترونية تتضمن تفاصيل أساسية حول التلميذ مثل رقم الهوية والنوع وتاريخ الميلاد وأسماء الوالدين. وقال عمدة ماكاسار، رمضان بومانتو: “خلال المرحلة الأولى سنُطلق 312 ألف بطاقة لمدارس مختلفة في ماكاسار”، مُضيفًا أن العدد سيزيد تدريجيًا ليشمل جميع تلاميذ المدارس في المدينة.

وتسير ماكاسار، التي يسكنها نحو 1.3 مليون نسمة، على خطى العاصمة الإندونيسية جاكرتا التي تستعين بالبطاقات الذكية للإشراف على استخدام طلاب المدارس للمنح المالية، وبدأت إصدارها في عام 2012، ويستخدمها حاليًا مئات الآلاف من الطلاب.

وتُخطط جاكرتا خلال العام الجاري لاستخدام البطاقات الذكية لمتابعة المنح الدراسية لطلاب الجامعات؛ نظرًا لاستحواذ التعليم على نصيبٍ كبير من ميزانية المدينة، ما يدفعها إلى مُراقبة الإنفاق عن كثب.

ويحصل طلاب الجامعات في جاكرتا على ما يُعادل 1352 دولار أمريكي لكلٍ منهم لسداد تكاليف الدراسة في جامعة عامة والنفقات ذات الصلة، وفي الماضي أحيانًا ما أساء الطلاب وأسرهم استخدام الإعانات المالية، وهو ما تُحاول جاكرتا مواجهته من خلال البطاقات الذكية التي سترتبط بهوية حامليها لضمان استخدام المال في التعليم.

مصدر الصورة