في الإمارات: إطلاق مُبادرة “أفكاري” لدعم الأفكار المُبتكرة لموظفي الحكومة وتمويلها

كشف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس عن مُبادرة “أفكاري” على مستوى الإمارات، التي تُمثل إحدى مُبادرات “مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي”، وتهدف إلى دعم الأفكار المبتكرة لموظفي الحكومة ورعايتها لتطوير العمل في الجهات الحكومية.

وقال الشيخ محمد بن راشد عبر حسابه في “تويتر”:

وتابع في تغريدة تالية:

وأوضح الشيخ محمد بن راشد أن تغيير واقع العمل الحكومي يتطلب جرأةً وأفكارًا ودعمًا للابتكار، وقال: “الأوطان لا تُبنى بالتمنيات، بل بالرجال والنساء الذي يملكون الإرادة للتغلب على التحديات، ووظيفتنا كقادة هي تخريج قادة وتوفير بيئة للجميع ليستطيعوا المساهمة في مسيرة بلدهم وبناء مستقبل وطنهم”.

وتشمل مُبادرة “أفكاري” إنشاء صندوق مالي لتمويل الأفكار التي ستُسهِم في تطوير الخدمات الحكومية، وتشكيل لجنة من الخبراء والمُبتكرين ورواد الأعمال ومُمثلين من القطاعين الحكومي والخاص لاختيار الأفكار المتميزة، ودعم تطبيق الأفكار الفائزة داخل الجهات الحكومية المعنية.

وخصصت حكومة الإمارات موقعًا لمُبادرة “أفكاري” على الإنترنت afkari.gov.ae. ويُيتح لموظفي الحكومة، الذين يبلغ عددهم تسعين ألف موظف، تقديم أفكارهم عبر استمارة مُبسطة، ويُمكنهم إضافة مواد مرئية أو صوتية أو مجسمات هندسية، كما يُتيح الموقع للموظفين تقديم أفكارهم في صورة تصميمات لتطبيقات الهواتف الذكية والبرمجيات، أو أبحاث ودراسات جدوى.

وبالإضافة إلى الأفكار، يسمح موقع “أفكاري” باقتراح سياسات تُساعد في تيسير التعاملات وتقليل الوقت والجهد اللازمين لإتمامها، فضلًا عن إمكانية تقديم اقتراحات ونماذج أولية لمنتجات وخدمات جديدة، وخطط لمشروعات مستقبلية.

وبعد تقديم الأفكار تبدأ المراحل التالية بفحصها واختيار أفضلها، وعرضها على لجان التحكيم لتصل أفضل الأفكار إلى المراحل النهائية. ويستند تقييم الأفكار على معايير الابتكار والحداثة، والقيمة الناتجة عن تطبيقها، ودورها في تحقيق رضا المتعاملين وسعادتهم، وتخفيض التكاليف وزيادة الدخل، إلى جانب قابلية تطبيقها.

وستحظى أفضل الأفكار بمبالغ مالية لتنفيذها خلال ثلاثة أشهر بإشراف من فريق عمل مُتخصص من “مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي”، قبل إعلان المشروعات الفائزة في مرحلةٍ لاحقة.

وتتماشى مُبادرة “أفكاري” مع اختيار العام الحالي، 2015، عامًا للابتكار في الإمارات، والمساعي الحالية لتشجيع المبتكرين وتحفيز روح الابتكار لدى الموظفين، وتعزيز إسهامهم في تطوير العمل الحكومي من خلال أفكارهم المستندة على تجاربهم وخبراتهم.