في الشارقة: حاويات ذكية للنفايات تعمل بالطاقة الشمسية وتُوفر “واي فاي”

تعتزم شركة الشارقة للبيئة “بيئة” نشر مئات من الحاويات الذكية للقمامة التي تُوفر الاتصال اللاسلكي بالإنترنت “واي فاي”، كما تعتمد على الطاقة الشمسية لعمل أدوات الاستشعار المُتصلة بغرفة التحكم لتحديد مدى امتلائها، بحسب ما نشرت صحيفة “جلف نيوز”.

وجاء الإعلان عن صناديق القمامة الذكية، المُقرر نشرها مطلع العام المُقبل، خلال فاعليات “أسبوع الابتكار” في الإمارات الذي ينتهي في الثامن والعشرين من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وتولت شركة “بيج بيلي” BigBelly الأمريكية المُتخصصة في ابتكار حلول النفايات تصميم الحاويات وتصنيعها، وتُخطط شركة “بيئة” لتوزيعها في عددٍ من الأماكن البارزة في الشارقة، بما يجعل من الإمارة الموقع الأول في منطقة الشرق الأوسط الذي يشهد استخدام تكنولوجيا الحاويات الذكية المُزودة بالواي فاي، جنبًا إلى جنب مع مدن رائدة مثل لندن ونيويورك.

وستتوافر الحاويات الذكية على أدوات استشعار تُحدد مدى امتلاء كل منها بالقمامة، وتتواصل مع غرفة التحكم في شركة “بيئة”، ما يُتيح لقسم إدارة النفايات “تنظيف” تنظيم عمليات التفريغ بكفاءة.

وستُوفر الألواح الشمسية في الحاويات الطاقة اللازمة لعمل آلات ضغط النفايات وبالتالي تقليص حجمها، الأمر الذي سيسمح لكلٍ منها باستيعاب قدر من القمامة أكبر خمس مرات من الحاويات العادية قبل أن يلزم تفريغها.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة الشارقة للبيئة “بيئة”، سالم العويس: “تُعد الحاويات الذكية المزودة بتقنية (واي فاي) التي تُقدمها (بيئة) خطوة للأمام في مجال الابتكار البيئي، وتمزج على نحوٍ مثالي بين الكفاءة والخدمة العامة. وتُعتبر الشارقة المدينة الأولى في المنطقة التي تُوفر هذه الخدمة، ما يدل على تنامي مكانة الإمارة كعاصمة بيئية في الشرق الأوسط”.

وأشار العويس إلى أن الحاويات الذكية تُمثل جزءًا من باقة المنتجات والخدمات المُبتكرة؛ بغرض حماية البيئة وضمان مُستقبل مُستدام.

ويتألف فريق “تنظيف” في الشركة من ألفي موظف يُديرون أسطولًا يتألف من خمسمائة مركبة، تُنجز خدمات تنظيف الشوارع، وجمع النفايات التجارية، بالإضافة إلى العمل عن قرب مع المرافق العامة لإعادة تدوير النفايات السكنية والمكتبية والمدرسية لتقديم حلول بيئية مُتكاملة.

وتُكمل الحاويات الذكية الجديدة خدمات أسطول “تنظيف” الذكي الجديد الذي يتضمن مركبات كهربائية تُصدر مستوى مُنخفضًا من الضجيج، بالإضافة إلى مركبات تستخدم الغاز الطبيعي المضغوط للحد من التأثيرات السلبية الناجمة عن انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.