في المملكة المتحدة: تزويد فرق الإسعاف في حالات الطوارئ الخطيرة بطائرات دون طيار

تعتزم “هيئة الخدمات الصحية الوطنية” في المملكة المتحدة توفير طائرات من دون طيار استطلاعية لفرق الإسعاف الخاصة بالاستجابة للحوادث الخطيرة في وقتٍ لاحق من العام الجاري.

وتُدير الوحدة الوطنية للإسعاف المرن National Ambulance Resilience Unit التابعة للهيئة خمسة عشر فريقًا مختصًا بالاستجابة للمناطق الخطرة Hazardous Area Response Teams. وتتعامل هذه الفرق مع الحوادث التي تتضمن موادًا كيميائية أو بيولوجية أو نووية، وتعمل وسط ظروف مُتباينة كالارتفاعات العالية أو تحت سطح المياه.

وستتوافر الطائرات من دون طيار على كاميرات فيديو بما يُتيح الفرصة لمشاهدة مواقع الحوادث مُسبقًا، وسيضم كل فريق للاستجابة للمناطق الخطيرة موظف مُتخصص في تشغيل الطائرات من دون طيار يعمل جنبًا إلى جنب مع المسعفين.

وقال مسؤول التنسيق في الوحدة الوطنية للإسعاف المرن، كريستيان كوبر: “ستسمح الطائرة من دون طيار لقائد فريق الاستجابة للمناطق الخطرة بمشاهدة موقع الحادث ذي المخاطر المرتفعة سريعًا، وقبل انتشار أفراد الفريق”. وأضاف كوبر أن الطائرة من دون طيار ستُتيح للفرق رؤية سريعة لحالة المرضى والموقع، يما يُمكّن قائد الفريق من توجيه المسعفين نحوهم.

ولا تُعد “هيئة الخدمات الصحية الوطنية” الوحيدة في دراسة إمكانات الاستفادة من الطائرات من دون طيار؛ ففي شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي بدأت إدارات الشرطة في مدن بريطانية تشمل دورست وديفون وكورنوال تجربة تستمر لستة أشهر، وتُوظف الطائرات من دون طيار لأغراضٍ منها البحث عن المفقودين وتصوير مواقع الجرائم.

وتتعاون الوحدة الوطنية للإسعاف المرن مع خدمات أخرى للطوارئ وإدارات الحكومية في بريطانيا من أجل وضع استراتيجية مشتركة على المستوى الوطني بشأن استخدام الطائرات من دون طيار، ومن شأن هذه الاستراتيجية أن تُحدد المواصفات النهائية للأجهزة التي سيستخدمها فرق الاستجابة للمناطق الخطيرة.

ومن المُتوقع أن تتراوح تكلفة الطائرة من دون طيار بين عشرة آلاف إلى ثلاثين ألف جنية إسترليني .كما تتعاون الوحدة الوطنية للإسعاف المرن مع “هيئة الطيران المدني” بهدف ضمان الاستخدام الآمن للمجال الجوي. وحتى الآن لم تُحدد أي فرق الاستجابة للمناطق الخطيرة ستحصل على الطائرات من دون طيار قبل غيرها.

المصدر