في غانا: عقوبة السجن قد تصل إلى ثلاثين عامًا حال تشغيل طائرة بدون طيار غير مُسجلة

أصدرت “الهيئة العامة للطيران المدني” في غانا توجيهات جديدة تُنظم تشغيل الطائرات بدون طيار، تتضمن عقوبات بالسجن لمدة تصل إلى ثلاثين عامًا حال تشغيل طائرة بدون طيار غير مُسجلة، بحسب ما نشر موقع “كوارتز”.

وكانت السلطات في غانا قد بدأت عملية تسجيل جميع الطائرات بدون طيار في البلاد، ويتطلب تشغيلها الحصول على ترخيص من الحكومة. واعتبرت أن السياسة الجديدة تهدف إلى حماية المجال الجوي ومنع الحوادث وتفادي خسارة الأرواح.

وقال المُدير العام لهيئة الطيران المدني في غانا، سيمون ألوتي، في حديثٍ إلى محطة إذاعية أن التوجيهات الجديدة ترمي إلى ضمان سلامة الجميع. وأضاف: “قد تُدان بحكمٍ يصل إلى ثلاثين عامًا”، ضاربًا المثل بتشغيل طائرة بدون طيار غير مُسجلة ودون ترخيص بالقرب من الطائرات التجارية والاصطدام بها ما يقود إلى تحطمها.

ومن المُتوقع أن تُحدد اللوائح الجديدة المناطق التي لا يُسمح فيها بتحليق الطائرات بدون طيار. وأكد ألوتي على وجود عدة إجراءات لضمان التطبيق الصارم للسياسة الجديدة منها سحب الترخيص وفرض غرامات استنادًا على حدة انتهاك اللوائح.

وفي أفريقيا سبقت كينيا ونيجيريا بإصدار لوائح صارمة تُنظم عمل الطائرات بدون طيار. وفي نيجيريا يحتاج المشغلون إلى الحصول على تراخيص من “هيئة الطيران المدني” ومن مكتب “مستشار الأمن القومي”. وإجمالًا تتكلف عملية إصدار الترخيص أربعة آلاف دولار، وهو مبلغ كبير جدًا ولاسيما عند مُقارنته بتكلفة التسجيل في الولايات المتحدة الأمريكية والبالغة خمسة دولارات.

وفي الآونة الأخيرة تنامى استخدام الطائرات بدون طيار في أغراضٍ منها إنتاج الأفلام والتصوير. ويعتبر المُتحمسون لها إجراءات التسجيل المُعقدة والتكاليف الباهظة للتصاريح سبيلًا لفرض ضرائب على صناعة جديدة تشهد نموًا مرتفعًا.

ويُعزز هذا الرأي أن أكثر من نصف تكاليف تسجيل الطائرات بدون طيار في نيجيريا تُعد “رسوم مُعالجة غير قابلة للاستراداد”، وتبلغ تحديدًا 2500 دولار. ويتوجب على المُتقدمين لنيل التراخيص دفعها في كل مرة حتى في حال رفض طلباتهم السابقة، كما تسري التراخيص ثلاث سنوات فقط.

ويُناقض هذا الاتجاه محاولات أخرى في قارة أفريقيا للاستفادة من تطبيقات مُبتَكرة للطائرات بدون طيار كما هو الحال في رواندا باستخدامها في إيصال المستلزمات الطبية الضرورية، وفي ملاوي بنقل عينات دم لتشخيص إصابة الأطفال بفيروس نقص المناعة المكتسبة.