أستراليا: بوابة وطنية مفتوحة لقياس أداء المدن الكبرى

استمراراً لسجلها المتميز في مجالات الابتكار والبيانات المفتوحة، أطلقت أستراليا قاعدة بياناتٍ مفتوحة تركز على قياس أداء مدنها الكبرى بشكل منهجي ومفتوح.

وتهدف بوابة “إطار أداء المدن” (Naitonal Cities Performance Framework Dashboard) على قياس مدى تقدم المدن الكبرى في البلاد مثل سيدني وملبورن على صعيد تحقيق الأهداف الموضوعة في قطاعات هامة مثل الوظائف والإسكان بحيث يمكن للجميع مراقبة هذا التقدم وكذلك تحديد التحديات وابتكار حلول لها.

وقال أنجس تيلور، مساعد وزير المدن والتحول الرقمي تعليقاً على إطلاق هذه البوابة

التطور التكنولوجي يحدث بوتيرة سريعة في أستراليا وتسخير قوة هذه الابتكارات هو ما سيؤسس لنجاحات مستقبلية لمدننا، وسنخرج بحلول رقمية ذكية مُطورة محلياً وحلولٍ في البيانات يمكن استخدامها في أماكن أخرى في العالم بما ينقل أستراليا لمركز قيادي في تكنولوجيا المدن الذكية.

وأشار إلى أن  “إطار أداء المدن” يستخدم البيانات الموجودة في الإحصاء الوطني لعام 2016، ومن المقرر أن يتم تحديث البيانات سنوياً بعد مراجعتها ثلاث مرات على مدار العام.

أما عن نوعية البيانات فهي تضم مجموعة متنوعة من المعلومات حول الابتكار والفرص الرقمية والحوكمة والبنية التحتية والاستثمار والاستدامة وفرص العمل والمهارات والإسكان في اثنين وعشرين مدينة منها سيدني وملبورن وكانبيرا.

جانب من البوابة يقيس سهولة الوصول إلى مكان العمل في 30 دقيقة

جانب من البوابة يقيس سهولة الوصول إلى مكان العمل في 30 دقيقة

وتطول المعلومات لتشمل كذلك معدلات المواليد السنوي، والبطالة والتوظيف، نسبة الرحلات للعمل بالمواصلات العامة، أوقات ذروة المرور، الوظائف التي يمكن الوصول لمقارها في غضون 30 دقيقة، نسبة المساحات الخضراء، نصيب كل فرد من انبعاثات الغاز، نسبة المتطوعين من الناس، اللغات المتكلم بها في البيوت بخلاف الإنجليزية، نسبة البالغين المصابين بالسمنة، نسبة الحكومات المحلية لكل مائة ألف شخص، نسبة العقارات الخاضعة للرهن وأسعار الوحدات السكنية وغيرها.

وحسب تقديرات الحكومة، فإن البيانات الحكومية المفتوحة يمكنها تحقيق مكاسب بقيمة 25 مليار دولار أسترالي سنوياً مع وضع البحث العلمي كعنصر تركيز أساسيٍ للحكومة الفيدرالية. وتحتل أستراليا مراكز متقدمة على مستوى العالم على صعيد نشر البيانات الحكومية بشكل مفتوح.

وقد زادت الحكومة من حزم البيانات المفتوحة من 500 ملف فقط في عام 2013 إلى أكثر من 20 ألفٍ الآن وهو ما أثمر مزايا حقيقية في الابتكار.

وكان مكتب رئيس الوزراء قد عهد لشركة Data61 العام الماضي بـ”بناء بنيةٍ تحتيةٍ للبيانات تقود العالم”، وتعمل الشركة نفسها حالياً على تجديد موقعي البيانات الحكومية والخريطة الوطنية.

وذكرت الحكومة في معرض عرضها لميزانية العام القادم: “ستتمكن الحكومة بواسطة تحليلات البيانات من تصميم خدمات أكثر فاعلية وأفضل استهدافاً في مجالات التعليم والخدمات الاجتماعية والصحة ورعاية كبار السن”.

المصدر