كيف زادت البيانات المفتوحة من ثقة المواطنين في نتائج الانتخابات الرئاسية الأندونيسية؟

حين ادّعى كلا المرشحين الرئاسيين نجاحهما في الإنتخابات الأندونيسية في يوليو/تموز الماضي، سارع المواطنون الأندونيسيون إلى الإنترنت وعملوا بشكل مشترك للتّحقق من عدد الأصوات باستخدام البيانات المفتوحة. وكانت اللجان العامة للإنتخابات كانت قد نشرت في وقت سابق نسخاً ممسوحة ضوئياً لنتائج عد الأصوات فيما يقارب الـ  500,000 مركز اقتراع على امتداد إندونيسيا.

كما بادر خبير تكنولوجيا المعلومات المقيم في سنغافورة أينون نجيب بإنشاء موقع إلكتروني لتحويل تلك النتائج من النسخ الممسوحة ضوئياً إلى جداول يسهل معالجتها آلياً بمساعدة 700 متطوع. وأوضح أينون: “تمكّن المتطوعون في 27 دولة مختلفة من نسخ أكثر من 470,000 وثيقة في أقل من أسبوع”  حيث ساعد على ذلك تصميم النظام الذي يمكّن المستخدم من الإنتهاء من معالجة وثيقة واحدة في 5 ثوان.

نشرت الأرقام علانية على موقع يسمى (KawalPemilu) ويعني “مراقبة الإنتخابات”، حيث كانت تُحدّث البيانات باستمرار كل عشر دقائق بمجرد أن يُحدٍّث المتطوعون الجدول.

أضاف نجيب أنه “في المحصلة، كان لدينا أكثر من 3 ملايين مشاهدة  وأكثر من مليون زائر للموقع، وبلغت الزيارات ذروتها  في يوليو/تموز حيث كان لدينا 500 زائر للموقع في وقت واحد”.

المصدر