أستراليا تطلق استراتيجية دولية للفضاء السيبراني

في أحدث المبادرات الدولية التي تؤكد تعاظم دور الإنترنت والفضاء الرقمي في تشكيل سياسات الدول الخارجية،  أطلقت أستراليا استراتيجيتها “الدولية للانخراط في الفضاء السيبراني”. وتهدف الاستراتيجية إلى رعاية مصالح أستراليا وتعظيم مكاسبها الاقتصادية عبر التجارة الرقمية وكذلك التعاون الدولي بما يحافظ على السلام السيبراني ويقلل من مخاطر الجرائم الرقمية.

وقالت جولي بيشوب – وزيرة الخارجية الأسترالية في تعليقها على إطلاق الاستراتيجية:

 نحن نعيش في أكثر عصر مترابط في تاريخ البشرية، فالتواصل الفوري والتعاملات الإلكترونية وكذلك الوصول للمعلومات يساهم في استمرارية نمونا الاقتصادي، بنيتنا التحتية، عمل مؤسساتنا الحكومية وكذلك يساعد الناس على التواصل. ستستمر التكنولوجيا في تغيير طرق حياتنا، عملنا وتواصلنا بشكل جذري.

وتتكون الاستراتيجية التي تدعو إلى فضاء سيبراني مفتوح، حر وآمن من ثمانية أقسام هي التجارة الإلكترونية، الأمن السيبراني، الجريمة الإلكترونية، الأمن الدولي والفضاء الإلكتروني، حوكمة الإنترنت، حقوق الانسان والديمقراطية الرقمية، التكنولوجيا من أجل التنمية، وأخيرا الشئون الإلكترونية الشاملة.

وتمثل التجارة الإلكترونية فرصة لتعظيم فرص النمو الاقتصادي والرفاهية، فيما تعمل أستراليا على توثيق التعاون مع الشركاء الدوليين ومساعدة دول المنطقة في تحسين سبل مواجهة الجريمة الإلكترونية ومنع سرقات الملكية الفكرية وتحسين طرق الحماية وتطوير آليات المحاسبة لمن يثبت تورطه في تهديد الأمن والاستقرار السيبراني.

السفير توبياس فيكن – سفير الشؤون السيبرانية في أستراليا

 

وتعمل الاستراتيجية على تشجيع ابتكار حلولٍ في الأمن الإلكتروني بالتعاون مع الجهات المعنية من قطاع خاص ومجتمع مدني ومؤسسات أكاديمية وأفراد وحكومات سواء على نطاق محلي أو إقليمي أو دولي، وذلك بهدف دعم لامركزية السيطرة على الشبكة الدولية والسماح لكل الجهات بالإدلاء بأصواتها في النقاشات الدائرة حول إدارة السياسات والإدارة الفنية للانترنت.

وسبق إطلاق الاستراتيجية تعيين د.توبياس فيكن كأول سفيرٍ للشئون السيبيرية ليقود تنفيذ هذه الاستراتيجية والجهود الحكومية ذات الصلة بالتعاون مع شركاء حول العالم.

وشغل فيكن سابقاً عدة مواقع بحثية واستشارية بمراكز وطنية ودولية متخصصاً في برامج الأمن الوطني والأمن السيبيري، كما كان ضمن لجنة الخبراء التي عكفت على وضع الاستراتيجية الدولية للتشارك الإلكتروني.

المصدر