مدن بريطانية تختبر الاستعانة بالطائرات من دون طيار لمساعدة الشرطة

تعتزم قوات الشرطة في ثلاث مقاطعات بريطانية تشمل، دورست وديفون وكورنوال، الاستعانة بالطائرات من دون طيار للمساعدة في مهام مثل البحث عن المفقودين وتصوير مواقع الجرائم.

وزُودت كل طائرة بدون طيار بكاميرا عالية الدقة يُمكنها التقاط الصور الثابتة ومقاطع الفيديو، كما يُمكن للضباط الإطلاع مُباشرةً على الصور التي تلتقطها الطائرات من دون طيار، بحسب ما نشرت صحيفة “التلجراف” البريطانية.

وأكدت الشرطة على أن توظيف الطائرات من دون طيار لن يُمثل بديلًا للطائرات المروحية التي تُوفرها “الخدمة الجوية للشرطة الوطنية” في المملكة المتحدة، والمعروفة اختصارًا باسم “NPAS”.

وقال المفتش أندي هاميلتون، المسؤول عن تجربة الطائرات من دون طيار، أن هذه التكنولوجيا تُحقق الكثير من الفوائد التي تتكامل مع مروحيات “الخدمة الجوية للشرطة الوطنية”، ولا تُعد بديلًا لها بأي حال من الأحوال.

وقال هاميلتون: “تُوفر هذه التكنولوجيا ما يُحتمل أن يكون أسلوبًا فعّالًا مرتفع التكلفة للبحث عن الأشخاص المفقودين، وتصوير مسرح الجريمة، والاستجابة لحوادث التصادم على الطرق الرئيسية”.

وأضاف أن الطائرات دون طيار تُتيح للشرطة التقاط صور للتضاريس الوعرة التي يتعذر الوصول إليها مثل المنحدرات والغابات، ما يُوفر لضباط الشرطة معلومات مهمة على نحوٍ سريع وآمن، ويسمح لهم بالتعامل الفعّال في مكان الحادث.

ومع ذلك، أقر هاميلتون أن لتكنولوجيا الطائرات من دون طيار حدودها. وأوضح أن الطرازات التي تستخدمها الشرطة حاليًا لا يُمكنها التحليق ليلًا أو خلال الأحوال الجوية السيئة، لكن القدرة على توفير طائرة دون طيار في الجو في غضون دقائق قليلة يُمكنها المساعدة في إنقاذ الأرواح.

وتستمر التجربة على مدار ستة أشهر، وبدأ تنفيذها بالفعل في كلٍ من ديفون وكورنوال. وخصصت المقاطعتان حسابًا في موقع “تويتر” DC_PoliceDrones  يُطلع الجمهور على عمل الطائرات من دون طيار، والمهام التي تنفذها وتوقيتها، وينشر بعض الصور التي تلتقطها. ومن المنتظر أن تبدأ التجربة في مقاطعة دورست في السادس والعشرين من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.