مدينة إيفانستون الأمريكية تُتيح بيانات التفتيش على المطاعم من خلال الرسائل النصية

استعانت مدينة إيفانستون في ولاية إلينوي الأمريكية بالرسائل النصية القصيرة للهواتف المحمولة لتوعية سكانها بنتائج التفتيش الصحي على المطاعم، بما يُتيح لهم إرسال اسم المطعم لتلقي رسالة بأحدث نتائج التفتيش على مطعم بعينه.

وفي البداية استكملت إيفانستون مشروعًا بالتعاون مع موقع “يلب” Yelp لإضافة درجات التفتيش الصحي على مطاعم المدينة إلى الموقع الذي يعرض آراء الزوار وتقييمهم للأماكن المختلفة. وبعدها فكر المسؤولون في وسيلة لتنبيه الزوار عبر الرسائل النصية.

ولجأت مدينة إيفانستون إلى تطبيقها “311” المُخصص للاتصالات في الحالات غير الطارئة للسماح لزوار المطاعم بإرسال رسالة تحوي كلمة Food، ومن ثم الانتقال إلى الخطوة التالية بإرسال اسم المطعم، وتلقي رسالة تتضمن أحدث نتائج التفتيش الصحي.

وأطلقت المدينة الخدمة الجديدة في فبراير/شباط من عام 2015 دون كثير من الدعاية. وحاليًا يبدو أن الخدمة تفوق معلومات التفتيش الصحي في موقع “يلب” من ناحية الفائدة والميزات العملية؛ إذ أنها أبسط وأكثر سهولة من تطبيق “يلب” للأجهزة المحمولة الذي يُوجب على المستخدمين الانتقال إلى قسم “مزيد من المعلومات” في صفحة المطعم للإطلاع على معلومات التفتيش الصحي.

ولم تتوقع إدارة مدينة إيفانستون نجاح الخدمة حين إطلاقها. وقالت نائبة مدير إيفانستون، إريكا ستورلي، أنها اعتبرت العمل مشروعًا جانبيًا يستمر لأربعة أشهر.

وقال محلل التطبيقات في إيفانستون والمسؤول عن جانب كبير من المبادرة، روجر وود، أن المدينة نجحت في التوصل إلى اتفاق ميسور التكلفة مع شركة “وان ريتش” OneReach لحلول الرسائل النصية إلى جانب دعم شركة “أكيلا” Accela المسؤولة عن إدارة البيانات المفتوحة في المدينة من أجل تنفيذ المشروع.

وقال وود: “أعرف أن ظهور مبادرات البيانات المفتوحة والخدمات الخارجية سيسمح بنشر البيانات بأشكال يُمكن تفسيرها لكل من يرغب في قراءتها. وبالتالي أعتقد أنه ما من حدٍ أقصى لما يُمكن تحقيقه”.

وحاليًا تتطلع إيفانستون للبحث في تأثير توفير معلومات التفتيش الصحي في “يلب” وعبر خدمة الرسائل النصية على حالة المطاعم، وما إذا كانت الشفافية قد أسهمت في ارتفاع مستوى المطاعم والتزامها.

ويُقدر “مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها” إصابة واحد من بين كل ستة أشخاص في الولايات المتحدة بأمراض على صلة بالأغذية سنويًا، أي ما يُعادل 48 مليون شخص، ويتلقى 128 ألف منهم علاجًا في المستشفيات بسبب ذلك، وينتهي الأمر بوفاة ثلاثة آلاف شخص في كل عام.

وتسعى مدينة إيفانستون لخفض هذا المستوى. وقالت ستورلي: “نُجري التفتيش بدافع من الالتزام ولضمان السلامة، لذلك من المنطقي أن نُتيح هذه البيانات للجمهور بطريقة قد تفيدهم”.

المصدر