مشروع لمُشاركة ركوب السيارات الكهربائية في لوس أنجلوس يستهدف الفقراء

يبدأ في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية مشروع جديد لمُشاركة السيارات أو Carpooling يستهدف بشكل خاص ذوي الدخل المنخفض والأحياء الأكثر فقرًا في المدينة التي تقع في ولاية كاليفورنيا، ويسكنها نحو أربعة ملايين شخص، كما يرمي إلى الحفاظ على البيئة من خلال الاعتماد على المركبات الكهربائية.

ويعتمد المشروع على نحو مائة سيارة كهربائية وهجينة، وأكثر من مائة محطة للشحن في المناطق الأكثر حرمانًا في لوس أنجلوس. ومن المُتوقع امتداد فوائده إلى ما لا يقل عن سبعة آلاف شخص سيختاروا بيع سياراتهم التقليدية، أو التخلي عن شراء ألف سيارة جديدة، الأمر الذي قد يُسهِم في تقليل الانبعاثات السنوية للغازات الدفيئة بمقدار 2150 طن متري من غاز ثاني أكسيد الكربون.

ويُشارك في المشروع التجريبي، الذي سيستمر لثلاثة أعوام ويتكلف 1.6 مليون دولار، مركز Shared-Use Mobility Center المُهتم بتعزيز التعاون في مجال مشاركة التنقل، و”مجلس موارد الهواء في كاليفورنيا”، والسلطات البلدية في مدينة لوس أنجلوس.

واعتبرت المُديرة التنفيذية للمركز شارون فيجون، أن المشروع سيُوفر وسائل النقل لمئات الآلاف من سكان مدينة لوس أنجلوس، كما سيجذب استثمارات القطاع الخاص، ويرفع مستوى الوعي العام بالسيارات الكهربائية، ويُقلل الاختناقات المرورية، والانبعاثات الضارة للغازات.

ويتولى مركز الاستخدام المشترك للتنقل” مهمة تحديد أماكن السيارات، وهيكل الأسعار، بالإضافة إلى نيل الدعم من المنظمات المحلية. وقالت فيجون: “نعتقد أن مشاركة التنقل أداة فعّالة يُمكن للمدن استخدامها لتخفيض تكاليف النقل، والحد من تلوث الهواء، وزيادة فرص الحصول على وظائف، وتحسين جودة الحياة”.

وقال الرئيس المُؤقت لمجلس الشيوخ في ولاية كاليفورنيا، كيفن دي ليون: “تتطلب مُكافحة الضباب والتغير المناخي بما يُتيح لأطفالنا استنشاق هواء نظيف توفير مزيد من خيارات النقل التي لا تعتمد على الوقود الأحفوري الملوث”. ورأى دي ليون أن المشروع التجريبي الجديد لتقاسم السيارات يُقدم لمحة من المستقبل، ويُمثل نوعًا من التغير في السياسة والبنية التحتية والسلوك.

مصدر الصورة