ملامح من توجهات الحكومة البريطانية الجديدة في قطاع التكنولوجيا

(مقتطفات من مقال بقلم ناتاشا لوماس على موقع تيك كرنش)

مع انتهاء التصوويت في الاتخابات العامّة البريطانية، انتهى عهد الحكومة الإئتلافية ليتولى حزب المحافظين وحده قيادة بريطانيا لخمس سنين، و هنا نلقي  نظرة خاطفة على انعكاسات ذلك على المجتمع الرقمي و الشركات الناشئة في القطاع التكنولوجي، و من بينها:

الجاسوسية والشركات الناشئة:  تعهّد حزب المحافظين في وقت سابق من هذا العام بتخصيص أموال لتشجيع الابتكار في مجال الاستخبارات والأمن السيبراني البريطاني  حيث وضع جهاز الاستخبارات البريطاني  خطة لاستثمار ثلاثة مليارات جنيه إسترليني على مدى تسع سنوات إلى جانب التعاون مع  مئات مؤسسات الأعمال الصغيرة لوضع أسس المرحلة القادمة من الأمن السيبراني الوطني.

دعم الروبوتات و التكنولوجيا المتقدمة الأخرى:  نشرت حكومة الإئتلاف في العام الماضي وثيقة لاستراتيجية تشجيع الروبوتات و المركبات ذاتية القيادة، تضمنت رؤية لنمو اقتصادي مستقبلي في قطاع الروبوتات وتكنولوجيا المركبات ذاتية القيادة. كما دعت إلى إنشاء أماكن لاختبار السيارات ذاتية القيادة والروبوتات، إلى جانب تعهدها برصد 100 مليون جنيه استرليني لهذا القطاع.

التركيز على التعليم الحوسبي: عملت حكومة الإئتلاف على تحديث منهاج علوم الحاسوب في مدارس بريطانيا، حيث أصبح تعلّم البرمجة الحقيقية متطلباّ في المراحل الأساسية،  كما حثّت على إعادة النظر في اعتماد  الدرجات الجامعية في علوم الحاسوب و الأخذ بعين الاعتبار تقييم كفاءة  الخريجين.