منظمة “كود فور أمريكا” تُعلن عن جوائزها للابتكارات التكنولوجية في القطاع الحكومي

أعلنت منظمة “كود فور أمريكا” Code For America عن ثلاثة عشر فائزًا في مسابقتها الأولى للابتكارات التكنولوجية الموجهة إلى القطاع الحكومي، خلال قمتها لعام 2015 التي انعقدت بين الثلاثين من سبتمبر/أيلول والثاني من أكتوبر/تشرين الأول، برعاية برنامج “جوجل لرواد الأعمال” Google for Entrepreneurs.

واستهدفت المسابقة تكريم مبادرات التكنولوجيا الموجهة للقطاع الحكومي والمدني، بما يُلهم الحكومات ويُؤشر على فرص محتملة لاستثمارات ناجحة. وتأسست منظمة “كود فور أمريكا” غير الهادفة للربح في عام 2009 في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، بهدف معالجة الهوة المُتنامية بين القطاعين العام والخاص فيما يتعلق بالاستخدام الفعّال للتكنولوجيا والتصميم.

وقالت مُؤسسة المنظمة ورئيستها التنفيذية، جينيفر بالكا: “هذه طريقتنا لتسليط الضوء على الممارسات التي توصلنا إلى حكومة القرن الحادي والعشرين”. واعتبرت أن الأمر يتعلق بثلاث فئات رئيسية تشمل؛ المواطنين، والحكومات، وشركات القطاع الخاص.

وسابقًا اعتمدت “كود فور أمريكا” في سعيها لتشجيع التطوير للأغراض المدنية على مُسرعة للشركات الناشئة. وخلال الفترة المُمتدة بين عاميّ 2012 و2014، ساعدت عددًا من المشروعات الناجحة منها “أوبن كاونتر” OpenCounter لتطبيقات الأعمال، و”مايند ميكسر” MindMixer للمشاركة المدنية، و”سيملسدوكس” Seamlessdocs للوثائق والاستمارات.

وبحسب بالكا، فقد رأت “كود فور أمريكا” أن مُسرعة الأعمال ليست السبيل الأفضل لإبراز الشركات والأشخاص الذين اعتقدوا أن لهم تأثيرًا رائعًا، وذلك في ظل التغيرات التي يشهدها السوق. وعلى الرغم من دور مُسرعة الأعمال في دعم الشركات الناشئة الخاصة، سعت “كود فور أمريكا” للتعريف بإسهامات المواطنين والحكومات أيضًا.

وتجلى ذلك خلال تنوع الفائزين بجوائز التكنولوجيا للعام الحالي، وشملت القائمة مشروعات حكومية وأخرى من الشركات الناشئة. وشارك في التحكيم لجنة من عشرين من الخبراء والعاملين في شركات التكنولوجيا والأكاديميين ومسؤولي تكنولوجيا المعلومات في مدن أمريكية، ويُمكن الإطلاع على قائمة الفائزين وحيثيات الاختيارات ولجنة التحكيم من خلال هذا الرابط.

وحددت قواعد المسابقة شرطين أساسيين؛ أولهما استخدام هيئة أمريكية واحدة على الأقل للبرمجيات، وتوافرها سواءً من خلال البرامج مفتوحة المصدر أو للبيع.

وتعتزم شركة “جوجل” دعوة الفائزين إلى مقرها في مدينة ماونتن فيو في ولاية كاليفورنيا، ليُقدم موظفوها الإرشاد للشركات الناشئة حول التكنولوجيا المُوجهة للحكومات. وقال جون ليمان، المسؤول عن الشراكات في برنامج “جوجل لرواد الأعمال”، أن المشروعات الفائزة تعكس رؤية البرنامج لتنمية ريادة الأعمال. وأضاف ليمان: “تُؤمن (جوجل) بقدرة التكنولوجيا على قيادة التغيير وبناء المجتمعات. يجسد الفائزون هذه الروح، ويقدمون مثالًا رائعًا للآخرين لبدء شركات في هذا المجال”.