“هيئة كهرباء ومياه دبي” تُودع الفواتير الورقية لصالح الفواتير الخضراء

أوقفت “هيئة كهرباء ومياه دبي” التعامل بالفواتير الورقية لتحل مكانها الفواتير الإلكترونية الخضراء لجميع المتعاملين معها ابتداءً من الربع الثاني من العام الحالي.

وأتاحت الهيئة للمتعاملين التسجيل في خدمة “الفاتورة الخضراء” عبر موقعها على الإنترنت، أو تطبيقها الذكي، أو من خلال الاتصال بمراكز الخدمة، وكذلك عبر زيارة أي من مكاتبها. وبلغ عدد المتعاملين المُسجلين في نظام الفاتورة الخضراء نحو 602 ألف مستخدم حتى نهاية شهر يوليو/تموز الماضي، أي ما يقرب من 83% من إجمالي المتعاملين مع الهيئة.

وتعود بداية مُبادرة “الفاتورة الخضراء” أو “نظام الفوترة الإلكتروني اللاورقي” إلى يوليو/تموز من عام 2012، وبدأت “هيئة كهرباء ومياه دبي” بتوعية الجمهور بشأن فوائدها، ثم أطلقت الخدمة بشكل اختياري في الشهر التالي من العام نفسه.

واتجهت الهيئة إلى تقديم الخدمات الذكية في عام 2009، وحققت العام الماضي نسبة تبني لخدماتها بلغت 60%، الأمر الذي أسهم في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 13.2 ألف طن؛ نظرًا لتفادي انتقال المتعاملين إلى مكاتب الهيئة ومنها.

 ويُعادل هذا القدر من غاز ثاني أكسيد الكربون زراعة 66.055 شجرة في مساحة تساوي 124.6 ملعب لكرة القدم. وتحقق ذلك من خلال إقبال المتعاملين على الخدمات الذكية، وإتمامهم 3.8 مليون معاملة من خلال الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي لهيئة كهرباء ومياه دبي في عام 2014.

وتضمن بيان الهيئة حديث سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، عن مسيرة الهيئة فيما يتعلق بالخدمات الذكية التي بدأت بإطلاق أول تطبيقاتها للهواتف والأجهزة الذكية في عام 2010، وتجاوزت مرات تثبيت التطبيق وتحديثه حتى نهاية العام الماضي 1.2 مليون مرة.

ويُتيح تطبيق “هيئة كهرباء ومياه دبي” ما يزيد عن مائة وخمسين خدمة، كما يُلائم الكثير من الأجهزة الذكية وأنظمة التشغيل مثل “أندرويد” و“آي أو إس”، بالإضافة إلى أجهزة الترفيه المنزلية، والساعات الذكية، والسيارات المُزودة بأنظمة للملاحة تتوافق مع نظام “أندرويد”. ويدعم التطبيق استخدام الكاميرا في الهواتف لقراءة رموز الاستجابة السريعة، والتقاط صور لإرفاقها بالبلاغات، واستخدام تقنية الواقع المُعزز، ونظام تحديد المواقع العالمي.

وتأتي مجهودات “هيئة كهرباء ومياه دبي” فيما يخص التحول الذكي ضمن سعيها لرفع كفاءتها، والمحافظة على البيئة، والحد من الانبعاثات الكربونية، وتسهيل الإجراءات بما يُحقق رضا المتعاملين وسعادتهم، كما تتماشى مع المبادرة الوطنية طويلة المدى بعنوان “اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة” التي تهدف لجعل الإمارات واحدة من الدول الرائدة عالميًا في مجال التنمية المستدامة، ومركزًا للتقنيات الخضراء، إلى جانب المحافظة على بيئة مستدامة تدعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل.

مصدر الصورة