“واي فاي” للسيارات ذاتية القيادة على طرقات بريطانيا

تدرس الحكومة البريطانية توفير خدمة الإنترنت فائقة السرعى على الطرق السريعة وذلك من أجل أن تكون هذه الطرق جاهزة لمتطلبات عصر السيارات ذاتية القيادة، حيث لدى المملكة المتحدة خطة للسماح السيارات ذاتية القيادة بالنزول في الشوارع بحلول عام 2021.

واقترحت شركة “طرق انجلترا السريعة” (Highways England) تركيب “كابلات الفايبر” التي ستوفر خدمة الإنترنت فائق السرعة على امتداد أكثر من سبعة آلاف كم، وذلك ضمن استراتيجية أوسع لتحديث الطرق في انجلترا لجعلها أكثر استعداداً لحركة المركبات في المستقبل وبميزانية تصل إلى 15 مليار جنيه استرليني.

وتعد شركة Highways England شركة مملوكة للحكومة البريطانية وهي مسئولة عن تشغيل وصيانة طرق المركبات في البلاد. وفي حال تمت الموافقة على المقترح، فسيبدأ التنفيذ فعلياً بعد عام 2020.

وبحسب الخطة الوطنية، فإنه من المنتظر أن يتم السماح للسيارات ذاتية القيادة بالتجول في شوارع بريطانيا دون وجود سائق على متنها. ومن المعلوم أنه وحتى هذه اللحظة تلتزم الشركات المُصنعة للسيارات ذاتية القيادة بوجود سائق خلف المقود عند اختبارها لهذه السيارات في شوارع المدن لاعتبارات قانونية وكذلك لأسباب تتعلق بالأمان حيث يمكن للسائق أن يتدخل ويستلم زمام القيادة إن لزم الأمر.

وعند عمل السيارات ذاتية القيادة بكامل حريتها فإنه ستحتاج إلى الاتصال بالانترنت من أجل تمكين أنظمتها من التواصل مع محيطها مثل السيارات الأخرى في الطريق أو الإشارات المرورية وغيرها. ويُعد توفير الإنترنت واحداً من تحديثات عديدة تحتاج الحكومات حول العالم إلى إدخالها في البنية التحتية للطرقات.

يقول جيم أو سوليفان، المسئول التنفيذي عن شبكة طرق انجلترا: “لأن رحلات الناس تهمنا، وضعنا طموحات عالية ستضمن استمرار الشبكة في دفع عجلة النمو الاقتصادي وفرص العمل والازدهار ويستمر معها المرور في الحركة اليوم وفي المستقبل”.

ومن المقرر أن تبدأ التجربة فعلياً العام القادم بنموذجٍ مصغر يتم تطويره في بلدية كِنت بتكلفةٍ تصل إلى 15 مليون استرليني. ويشمل المشروع إدخال تعليمات حركة المرور، وظروف النقل والحركة، والإشارات مباشرةً إلى لوحات القيادة التجريبية للمركبات.

وستختبر التجربة كفاءة الاتصال بخدمة الانترنت في مناطق مختلفة مثل الأنفاق.

اقرأ تفاصيل المقترح في التقرير الأولي للشبكة الاستراتيجية للطرق.

 

المصدر

إضافة تعليق على المقاله