5 صفات تُشتهر بها قدرات “القرصنة الإلكترونية” لكوريا الشمالية

وجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى كوريا الشمالية في عملية القرصنة الكبيرة  التي تعرضت لها شركة سوني للانتاج التلفزيوني (Sony Pictures Entertainment)، وفيما يلي خمسة صفات ملازمة لهذه المزاعم وكذلك لقدرات كوريا الشمالية في مجال القرصنة الإلكترونية:

حجم العمليات:

يعتقد المسؤولون في سيول – عاصمة الجارة الجنوبية أن آلاف قراصنة الانترنت يعملون لحساب كوريا الشمالية ومنهم من يعمل من الصين، حيث أعلن وزير دفاع سابق في مؤتمر العام الماضي أن بيونج يانج تملك 3,000 قرصان انترنت.

التدريب:

بدأت كوريا الشمالية بحشد قدراتها في الحرب السيبرانية منذ منتصف التسعينيات، حيث تدرب الدولة النخبة من الطلاب  على القرصنة في مدرستين متوسطتين ذات امتيازات في العاصمة بيونج يانج.

السوابق:

ألقت كوريا الجنوبية باللائمة على كوريا الشمالية في انهيار آلاف الحواسيب في بنوك كوريا الجنوبية و الإذاعات في العام الماضي، وكذلك اتهمتها بالتسبب   في هجمات مماثلة  تعرضت لها في  2009 و 2011 و 2012.

التكتيكات:

تدعي سيول أن كوريا الشمالية  قامت بإدخال شيفرات برمجيات خبيثة  و أسلوب “منع الخدمة” الذي هيمن على المواقع الإلكترونية والذي صاحبه زيادة الضغط عليها  مما أدّى إلى انهيارها. كما أن هذه البرامج الخبيثة كانت توجه من 10 دول مختلفة.

التنصل من المسؤولية:

أنكرت كوريا الشمالية تورطها بأي عمليات قرصنة على الانترنت ضد كوريا الجنوبية في السابق وهو نهج يشابه ما يحصل حالياً في حالة الهجمات على شركة سوني.

المصدر