مقال رأي: 9 سياسات تتبعها الحكومة الصينية لتشجيع الابتكار وتنشيط الاقتصاد

مقال بقلم جوردون أور – رئيس مجلس إدارة شركة مكنزي وشركاه في آسيا وتم نشر المقال الأصلي في مدونته على لنكد إن.

لم تدع الحكومة الصينية مجالاً من مجالات الإقتصاد دون أن تقدّم له الدعم الضروري لدفع عجلة التقدّم بما في ذلك الإبتكار الذي لعبت فيه دوراً محورياً تأرجّح ما بين الإيجابية و السلبية. فيما يلي قائمة ببعض هذه الإيجابيات:Gordon Orr

  • توسيع التعليم العالي: من مليون إلى 7 ملايين خريج في السنة خلال الـ15 سنة الأخيرة، الأمر الذي قدّم لقطاع البحث والتطوير مواهب خلاّقة أكثر.
  • تشجيع الشركات المتعددة الجنسيات على إنشاء مراكز بحث و تطوير  في الصين: مما أتاح الفرصة أمام العديد من الخريجين الصينيين على تعلّم منهجية الإبتكار و تسويقه على نطاق واسع.
  • عدم التشديد على الانترنت: حيث لم يتمكن “أبطال الانترنت” من الظهور في الصين إلاّ بعد سماح الحكومة بإجراء التجارب على نماذج العمّال التّجارية ووضع هيكلة قانونية عامّة دون وضع تشريعت استباقية.
  • السماح للناس بتنمية ثرواتهم: إنّ الإبتكارات الناجحة تؤدي إلى صنع ثروة على نطاق واسع، وهذا ما تبنته الحكومة ذلك حالما وجد طريقه في القطاع الخاص.
  • إتاحة الوصول إلى فرق البحث المموّلة من الدولة: فعلى سبيل المثال، استفادت العديد من الشركات الناشئة من الشراكة مع الأكاديمية الصينية للعلوم و الجامعات الرائدة.
  • تشجيع تنمية رؤوس الأموال الإستثمارية و النمو الرأسمالي في القطاعات: والتي لم تنجح فقط في استقطاب الاستثمارات العالمية و المحلية التي دعمت رؤس أموال الرياديين الصينيين بل و قدّمت الخبرة اللازمة للنمو و شبكة العلاقات.
  • خلق الروح التنافسية فيما بين الحكومات المحلية: فلطالما تنافست المدن بشراسة فيما بينها على جذب الشركات و تنميتها، مما يعود بالنفع على المدن ويسهل دخول الأسواق.   توفير رؤوس الأموال ، فقد رصدت الحكومة أموالاً من خطتها الخمسية للابتكارات الوطنية، غير أنها تكن مجدية في جميع الحالات كما حدث في مجال الطاقة الشمسية وشبه الموصلات حيث وضعت الحكومة رؤوس الأموال بين أيدي العديد من اللاعبين، وهذا بالطبع لم يكن كافياً لخلق مجموعة شركات ناجحة.
  • توفير رأس المال: وذلك بالتزامن مع خطط الحكومة الخمسية وذلك من أجل تشجيع الابتكار المحلي. ولكن النتائج لم تكن دائماً إيجابية حيث تم على سبيل المثال توزيع رؤوس أموال صغيرة في مجال الطاقة الشمسية والمعالجات على شركات عديدة لم تنجح في البروز كشركات ناجحة.
  • فرض هيكلة صناعية عبر جعل العمل المشترك أمراً حتمياً: فقد دفع التعاون بين الشركات المحلية و الدولية؛ في مشروع القطار السريع؛ على دفع عجلة تطور الشركات المحلية بحيث أصبحت أكثر قدرة على صنع ابتكارات خاصة بها، لكنه لم يكن له نفس الأثر في القطاعات الأخرى مثل سيارات الأجرة.