البيت الأبيض يُتيح التواصل مع الرئيس أوباما عبر رسائل “فيسبوك”

يستقبل البيت الأبيض يوميًا عشرات الآلاف من رسائل المواطنين الأمريكيين، تتنوع بين البريد العادي والإلكتروني والفاكس، وتتضمن ملاحظات ونصائح وانتقادات وأمنيات، وأعلن البيت الأبيض الأربعاء الماضي إضافة وسيلة جديدة للتواصل بإتاحة إرسال الرسائل على صفحة البيت الأبيض في موقع “فيسبوك”.

وكتب الرئيس التنفيذي الرقمي في البيت الأبيض، جيسون جولدمان، في بيانٍ صحفي: “هدفنا الالتقاء بالناس حيثما كانوا”. وتابع: “تسمح التكنولوجيا لأي شخص لديه اتصال بالإنترنت بإرسال رسالة إلى الرئيس وإدارته”.

ومنذ تولى الرئيس الأمريكي باراك أوباما منصبه قبل ثمانية أعوام حرص على قراءة ما لا يقل عن عشرة من خطابات المواطنين يوميًا. وتحدث أوباما عن أهمية خطابات المواطنين: “والأمر المُثير للاهتمام أن هذه الخطابات لا تُساعدني فقط على الحفاظ على الصلة مع الأشخاص الذين أوصلوني إلى موقعي أو صوتوا ضدي، ولكنها في كثيرٍ من الأحيان تُلقي الضوء على مُشكلات ربما لا تظهر من خلال الوكالات المختلفة وعمل موظفي الحكومة”. وأضاف أوباما أن الخطابات قدمت في حالات كثيرة إلهامًا باتخاذ إجراءات حيال مشكلات حقيقية على أرض الواقع.

وخلال السنوات الماضية استفادت إدارة أوباما من رسائل المواطنين لرواية قصص حول دور قراراتها في تغيير حياة الناس للأفضل، وكذلك في إضافة حس عاطفي إلى خطابات الرئيس الأمريكي.

1801: The White House starts to receive mail. 1880: The White House takes its first phone call. 1994: The White House receives email. And today for the first time ever, you can send a note to President Obama by messaging the White House on Facebook, the same way you message your friends. Try it out: https://m.me/whitehouse

Posted by The White House on Wednesday, August 10, 2016

وفي ظل تراجع عادة كتابة الخطابات وبروز جيل جديد مفتون بالإعلام الاجتماعي، سعى البيت الأبيض للتواصل مع الجمهور الجديد بأدوات العصر المُستخدمة في الحياة اليومية. ولدى أوباما حسابه الشخصي في”تويتر”، وأطلق صفحته الشخصية في “فيسبوك”، كما افتتحت السيدة الأولى في الولايات المتحدة ميشيل أوباما حسابها في تطبيق “سناب شات”.

وتستعين الإدارة الأمريكية بفريقٍ من المساعدين المُتخصصين في التكنولوجيا وإدارة الإعلام الاجتماعي لتحمل حسابات الرئيس ومشاركاته سمتًا طبيعيًا وتتجنب لغة التصريحات الرسمية. ونجحت بعض مقاطع الفيديو ومشاركات أخرى للبيت الأبيض في تحقيق شعبية واسعة على الإنترنت، وتحسين صورة أوباما في أوساط الشباب.

وبمقدور المواطنين الأمريكيين وغيرهم إرسال رسائل على صفحة البيت الأبيض في “فيسبوك”، ليتولى “بوت الدردشة” الرد، وبعد كتابة الرسالة يُضيف الشخص معلومات حول طرق التواصل معه. وتُشير دراسات إلى تحول “فيسبوك” إلى مصدر رئيسي للحصول على الأخبار في كثيرٍ من أنحاء العالم.

مصدر الصورة

إضافة تعليق على المقاله