5 موجهات من أجل الاستخدام الفعال للإعلام الاجتماعي في المؤسسات الحكومية

تتفق غالبية (إن لم يكن جميع!) المؤسسات الحكومية حول العالم حول الأهمية المتزايدة للإعلام الاجتماعي في التواصل مع الموطنين بل وجعلهم جزءاً من آلية صياغة السياسات وتصميم الخدمات سعياً نحو تحقيق الهدف الأسمى لهذه المؤسسات وهو تحقيق حياة كريمة لمواطنيها. لكن وبطبيعة الحال، تتفاوت هذه المؤسسات في المنهجيات التي تتبعها في سبيل توظيف الإعلام الاجتماعي وكذلك في مقدرتها على تطبيق هذه المنهجيات.

فيما يلي، نرصد 5 موجهات أساسية تتبعها المؤسسات الناجحة حول العالم عند استخدامها للإعلام الاجتماعي:

1- تكامل الأهداف الاستراتيجية:

إنّ لكل مؤسسة حكومية رؤية ورسالة معلنة أُنشأت لأجلها تسندها مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، لذلك لا بد أن يكون استعمال الإعلام الإجتماعي لخدمة ودعم رسالة المؤسسة، من هنا لا بد أن توضع استراتيجيات الإعلام الإجتماعي بما يساهم في تحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة.

    • هل تتكامل استراتيجية الإعلام الاجتماعي في مؤسستك مع الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة؟
    • هل يستخدم فريق الاتصال والإعلام لديكم أدوات  الإعلام الاجتماعي بطريقة تساهم في تحقيق هذا التكامل؟

2- الشفافية والعمل المشترك:

استخدام أدوات الإعلام الإجتماعي لخلق بيئة تشجع على الشفافية والعمل المشترك سواء داخل المؤسسة أو مع الأطراف الخارجية. من أدوات التواصل الإجتماعي التي يستعملها العاملون في المؤسسات الحكومية لتحقيق هذه الغاية :  Wikis، المدونات، و المدونات المصغّرة Wikiblogs، مجموعات النقاش وغيرها.

    • هل تستخدم مؤسستك الإعلام الاجتماعي بصورة تدعم منهجيات الحكومة المفتوحة؟
    • هل يتمتع الموظفون بالتدريب اللازم لاستخدام أدوات العمل المشترك؟

3- إشراك المواطنين:

يغير الإعلام الإجتماعي من طريقة تعاطي الحكومة مع المواطنين.  ربما تشكّل هذه الحقبة الجديدة من “إشراك المواطنين” (Citizen Engagement) أحد أكثر نواحي الإعلام الإجتماعي إثارة في الحكومة لأنها تلامس حوارا حقيقيا بين مؤسسات الحكومة و المواطنين.

    • هل يشمل اطار سياسة الاتصالات لديكم منصات للإعلام الإجتماعي؟
    • ماهي استراتيجة التجاوب مع مشاركة المواطنين (سلبية كانت أوإيجابية) ؟

4- سياسة الخصوصية والأمن:

تعد الخصوصية  والأمن  من أكبر التحديات التي تواجه كلاًّ من المؤسسات الحكومية والمواطنين على السواء. فكما  الحاجة للحكومة المفتوحة أولوية، كذلك هي حماية البيانات.

    • هل سياسات الخصوصية في مؤسستكم واضحة فيما يتعلق بجمع البيانات الشخصية و كيفية استعمالها؟
    • هل تتضمن إجراءات الأمن في مؤسستكم  قائمة ب “افعل ولا تفعل” في الإعلام الإجتماعي؟ وهل يحصل العاملون على التدريب الكافي على هذه الإجراءات؟

5-  التحليلات ومؤشرات قياس الأداء:

إن التحليل الدقيق أمر في غاية الأهمية لأي برنامج جديد، ويساعد على هذا الإبتكارات المتسارعة في البيانات الضخمة والأجهزة النقّالة. للحصول على نتائج قابلة للقياس لا بد من وضع نقطة بداية مرجعية و تحديد البعد الذي ترغب بقياسه.

    • هل وضعت مؤسستكم مؤشرات قياس أداء مبدئية لقياس  الإعلام الإجتماعي؟
    • هل حددّت المؤسسة  بوضوح مالذي تقيسه ولماذا؟

إضافة تعليق على المقاله